fbpx
أخر الأخبار

تصعيد إسرائيلي في سوريا: مقتل 9 مدنيين في درعا وغارات تستهدف مواقع عسكرية

مرصد مينا

قُتل 9 مدنيين على الأقل وأُصيب آخرون فجر اليوم الخميس جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة حرش سد الجبيلية بين مدينة نوى وبلدة تسيل بمحافظة درعا جنوب سوريا، وذلك عقب توغل بري لقوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة.

وأفادت سلطات محافظة درعا بأن قوات إسرائيلية تقدمت للمرة الأولى إلى هذا العمق داخل الأراضي السورية، قبل أن تنسحب إلى مواقع استحدثتها.

وتزامن التوغل مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء محافظة القنيطرة وريف درعا الغربي.

اشتباكات عنيفة وخسائر إسرائيلية

وأفادت مصادر محلية بوقوع اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية وأهالي المنطقة، مما أجبر قوات الاحتلال على التراجع.

كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية سفح تل الجموع قرب مدينة نوى بنحو 20 قذيفة ما زاد من حدة التصعيد العسكري في المنطقة.

في المقابل، زعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف “بنى تحتية إرهابية” خلال عملية نفذها اللواء 474 في منطقة تسيل بجنوب سوريا، مضيفاً أن قواته تعرضت لإطلاق نار فردّت بضربات جوية وبريّة أدت إلى مقتل عدد من المسلحين.

غارات جوية على دمشق وحماة وحمص

بالتزامن مع القصف في درعا، شنت الطائرات الإسرائيلية أكثر من 17 غارة جوية استهدفت مطار حماة العسكري، ما أدى إلى تدمير مدارج الطائرات وبرج المراقبة ومستودعات الأسلحة. كما استهدفت الغارات محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بالعاصمة دمشق.

القصف الإسرائيلي طال كذلك مطار “T4” العسكري في ريف حمص.

وأكد مصدر عسكري سوري لوكالة رويترز أن القصف تسبب في تدمير قاعدة حماة الجوية بالكامل، مشيراً إلى أن إسرائيل تعمل على إضعاف البنية العسكرية للقوات الجوية السورية عبر استهداف المطارات والمواقع الاستراتيجية.

من جهته، أكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات على مواقع عسكرية في دمشق وحماة وحمص، معلناً أنه سيتحرك لإزالة أي تهديد محتمل على إسرائيل.

ويأتي هذا التصعيد في ظل تزايد الضربات الإسرائيلية داخل سوريا، مما يثير تساؤلات حول احتمالات اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على الأوضاع الأمنية في المنطقة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى