فصيل "الكرامة".. يتبرأ من العبارات المناهضة للأسد ويعتبر سلاحه "خط أحمر"

أعلنت فصيل “شيخ الكرامة” في محافظة السويداء جنوب سوريا في بيان عن استهدافها لفرع اﻷمن السياسي في إحدى قرى المحافظة بطلقات تحذيرية، ردّاً على استدعاء أحد شيوخ القرية وسؤاله عن اﻷسلحة التي بحوزته، مؤكدة أن ”السلاح خط أحمر”. وقال البيان أمس اﻷربعاء: إن أحد التشكيلات التابعة لقوات الكرامة توجهت إلى فرع الأمن السياسي في قرية الغارية بريف السويداء وأطلقت النار عليه بشكل تحذيري بعد ورود معلومات عن “استدعاء الفرع للشيخ أبو حاتم بديع فرمند من أهالي المغير لسؤاله عن الأسلحة التي يملكها”. وأشار إلى تهديد فرع اﻷمن للشيخ فرمند بسحب اﻷسلحة منه ومحاولة أحد العناصر استفزازه، محذّراً من أي تصرفات ضدهم “فسلاحنا خط أحمر وكرامتنا خط أحمر ونرفض الاعتداء على أي من مؤسسات الدولة لأنها ملك لنا لكن أفرع المخابرات ليست مؤسسات حكومية بل هي أجهزة قمعية لم تتواجد إلا للتنكيل والتعذيب والاعتقالات الظالمة والتقارير الكيدية”. وأضاف البيان: “حذرنا مراراً وتكراراً أجهزة المخابرات من التفكير بسلاح الجبل الذي دحر الإرهابيين ومنعهم من السيطرة على المحافظة بعد أن نقلت هذه الأجهزة ذاتها التي تطالب بسلاحنا عناصر تنظيم الدولة إلى المحافظة”. وطالب فصيل “الكرامة”، “أهالي الجبل والمرجعيات الدينية” بالحفاظ على السلاح للدفاع عن “أعراضنا وأنفسنا وأرضنا وديننا” رافضة أي مساس به “خصوصاً في هذه الأوضاع المتوترة في عموم البلد وتواجد جهات عديدة مشحونة بالطائفية وتسعى لاغتنام أي فرصة لإعادة الهجوم علينا”. ونفت مسؤوليتها عن كتابة العبارات المناهضة للأسد وروسيا في المنطقة الجنوبية، معتبرة أن “بعض المخبرين يحاولون لصق التهمة بنا لتشويه صورتنا أمام المجتمع” وموضحة بالقول: “نحن لسنا مؤيدين ولا معارضين نحن قوميون عروبيون نتخذ الموقف الحيادي الإيجابي من الحرب السورية – السورية”. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي