مصادر إيرانية: زيارة بشار الأسد هي السبب وراء استقالة ظريف

نفى محمود واعظي، مدير مكتب حسن روحاني، اليوم الثلاثاء موافقة رئيس الجمهورية على استقالة وزير خارجيته. كما طلب محمد جواد آذري جهرمي، ومعصومة ابتكار، العضوان في حكومة روحاني، على حسابهما في “تويتر”، من ظريف مواصلة عمله، وهو ما يشير إلى أي مدى كان لخبر استقالة محمد جواد ظريف من وزارة الخارجية الإيرانية انعکاس واسع داخل إيران، كما كان خارجها. في الليلة الماضية، كتب موقع “انتخاب” أن ظريف قال في رسالة قصيرة إلى مراسل هذا الموقع: “بعد صور اليوم (لقاء بشار الأسد مع المرشد الإيراني والرئيس الإيراني)، لم يعد جواد ظريف منظورًا إليه بعَين الاعتبار كوزير لخارجية إيران في العالم”. يشار إلى أن لقاء بشار الأسد بالمرشد شخصيات مثل قاسم سليماني، وعلي أكبر ولايتي، وفي لقائه مع روحاني، کان سليماني وواعظي إلى جانب الرئيسين. وكتبت وكالة أنباء “فارس” نقلاً عن مصدر مطلع، اليوم الثلاثاء: “إن عدم وجود تنسيق داخلي في مؤسسة الرئاسة وعدم الإبلاغ بالاجتماع مع بشار الأسد” هو سبب استقالة ظريف، و”على الأرجح” سيعود ظريف إلى الحكومة. وفي رد فعل آخر، أعلن النائب في البرلمان الإيراني، مصطفى کواکبیان، أن 150 نائبًا قد طلبوا من روحاني في رسالة، الاحتفاظ بظريف في الحکومة. كما أعلن علي رضا رحيمي، عضو هيئة رئاسة البرلمان، في تغريدة على حسابه في “تويتر” أن البرلمان سيناقش “كواليس الاستقالة”. وفي غضون ذلك، توقع حسين جابري أنصاري، كبير مساعدي ظريف، أن يعارض روحاني استقالة ظريف. وفي السياق، انتشرت أنباء، صباح اليوم الثلاثاء، عن احتمال استقالة بعض الدبلوماسيين الإيرانيين إذا ما تمت الموافقة على استقالة ظريف. وکتب موقع “تابناك” في تقرير قصير، أن وزير الخارجية الإيراني، علق على هذا الخبر، وطلب من الدبلوماسيين ”الامتناع تمامًا عن مثل هذه الأعمال”، وأعرب عن أمله في أن تكون استقالته “فرصة لعودة وزارة الخارجية إلى وضعها القانوني في العلاقات الخارجية”. أما خارج إيران، وفي رد فعل مهم، فقد كتب وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، على حسابه في “تويتر” أن ظريف وروحاني هما “واجهة للمافيا الدينية الفاسدة” وأن سياسة الحكومة الأميركية “لم تتغير”. وأكد بومبيو أن “خامنئي يتخذ جميع القرارات النهائية”، مضيفًا أن الجمهورية الإسلامية “يجب أن تتصرف كدولة طبيعية وأن تحترم شعبها”. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي