fbpx

كيف تستطيع واشنطن تمييز الهجوم النووي؟

في ظل التسارع الدولي للحصول على السلاح النووي، بات السباق ليس فقط من أجل الحصول على التكنولوجيا الهجومية التي تسمح للدول باستهداف الأعداء، بل أيضا بالدفاع عن أنفسها ضد أي “مغامرات” نووية محتملة.

وفي هذا الإطار، توصلت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إلى تقنية جديدة من شأنها الإسراع بتنبيه القادة، في حال تعرضت الولايات المتحدة إلى هجوم نووي، مما يمنح صناع القرار وقتا أطول لوضع الخطط اللازمة للدفاع عنها.

وحسب شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية، فإن التقنية الجديدة تتضمن استخدام برامج ونظم لجمع بيانات الاستهداف في شبكة معلومات “سحابية”، ترتبط فيها معلومات قادمة من الأرض والجو وحتى الفضاء، في نظام سريع ومتكامل لتحليل التهديدات.

وتعتمد التكنولوجيا الجديدة على حقيقة أن معظم الصواريخ التي يمكن أن تشن هجمات نووية، تستغرق في رحلاتها مدة قد تصل إلى 30 دقيقة للوصول إلى أهدافها، حيث تكون هناك فرص لوقف الهجوم قبل حدوثه.

استخدام السلاح النووي

شنت الولايات المتحدة ضد الإمبراطورية اليابانية في نهاية الحرب العالمية الثانية في أغسطس 1945، هجوم ذري بقصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي باستخدام قنابل نووية بسبب رفض تنفيذ إعلان مؤتمر بوتسدام وكان نصه أن تستسلم اليابان استسلاما كاملا بدون أي شروط.

إلا أن رئيس الوزراء الياباني سوزوكي رفض هذا التقرير وتجاهل المهلة التي حدَّدها إعلان بوتسدام. وبموجب الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس هاري ترومان، قامت الولايات المتحدة بإطلاق السلاح النووي الولد الصغير على مدينة هيروشيما (يوم الاثنين 27 شعبان عام 1364 هـ / الموافق 6 أغسطس عام 1945م).

ثم تلاها إطلاق قنبلة الرجل البدين على مدينة ناجازاكي في التاسع من شهر أغسطس. وكانت هذه الهجمات هي الوحيدة التي تمت باستخدام الأسلحة النووية في تاريخ الحرب.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى