fbpx
أخر الأخبار

الذكاء الاصطناعي كمساعد للطيار: مخاوف بشأن تأثيره على سلامة الطيران

مرصد مينا

في خطوة مثيرة للجدل، تتردد فكرة تقليص عدد الطيارين على الطائرات المدنية إلى النصف بحلول العقد المقبل، ليحل الذكاء الاصطناعي مكان مساعدي الطيارين.

هذا التحول المقترح يثير القلق في أوساط الطيارين، الذين حذروا من أن غياب التفاعلات البشرية قد يجعل الطيران أقل أماناً.

وبدلاً من الطاقم المكون من كابتن ومساعد طيار، يدرس المسؤولون في قطاع الطيران فكرة “عمليات التحليق بطيار منفرد”، حيث يعتمد الطيار على مساعد ذكي للقيام بدور مساعد الطيار في المهام الحيوية المتعلقة بالسلامة.

على الرغم من أن شركات الطيران ترى في هذا الحل وسيلة لمعالجة نقص الطيارين، إلا أن النقابات العالمية للطيارين ترفض هذه الفكرة، معتبرة إياها محاولة لتقليص التكاليف على حساب الأمان.

منتقدو الفكرة يعربون عن قلقهم من أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه محاكاة التفاعلات البشرية الضرورية في مواقف الطوارئ أو الظروف الصعبة، مثل التعامل مع المفاجآت أثناء الأزمات الفنية أو الجوية.

إضافة إلى ذلك، يُخشى أن يؤدي تقليص الطاقم البشري إلى زيادة الإرهاق والضغط النفسي على الطيارين، مما قد يؤثر على أدائهم.

وفي محاولة لتخفيف المخاوف، يقترح البعض تبني نظام تدريجي، حيث يتم دمج الذكاء الاصطناعي أولاً في “عمليات الطاقم الأدنى المُوسعة”، حيث يكون هناك طيار بشري واحد في القيادة بينما يستريح الآخر بدعم من الذكاء الاصطناعي.

لكن السؤال يبقى: هل يمكن للذكاء الاصطناعي مواجهة الأحداث غير المتوقعة مثل الحوادث أو فقدان البيانات الأرضية بشكل آمن؟ الإجابة عن هذا التساؤل قد تحدد مستقبل الطيران المدني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى