مجلس العشائر يؤكد على وحدة سوريا ويدعو القيادة التركية للاستعجال بعملية شرق الفرات

أكد المشاركون في المؤتمر التأسيسي لمجلس القبائل والعشائر السورية على ضرورة استعادة القبائل والعشائر السورية مكانتها التاريخية والاعتبارية التي تستحقها والتي سعى نظام الاستبداد منذ انقلاب الثامن من آذار إلى تهميشها وإضعافها وإبعادها عن الهم السياسي والشأن العام ودورها الحضاري في مسيرة أمتنا. وشددوا على ضرورة مشاركة مجلس القبائل والعشائر في الحياة السياسية، والمساهمة في حل أزمة الاستبداد في بلادنا ونقلها إلى الحياة الديمقراطية، والمشاركة في الاستحقاقات السياسية القادمة التي ستواجه بلدنا،ككتابة الدستور والانتخابات وغيرها. كما أعربوا عن رغبتهم بقيام مجلس القبائل والعشائر السورية بالتعاون مع كافة المكونات الوطنية في سوريا على تقديم البديل السياسي المناسب لمواجهة الأفكار المتطرفة وتقديم نموذج مقنع في أن السمة الأساسية للمجتمع السوري هي الاعتدال وأن هذا مايأمرنا به ديننا الحنيف وترشدنا إليه تقاليدنا القبلية والعشائرية التي تحرص على المثل الأخلاقية وترفض أفكارالتطرف والإرهاب. وعاهد الحضور الشعب السوري على الإلتزام بثوابت الثورة السورية المباركة في الحرية والكرامة، والعمل على إسقاط نظام الاجرام بكل رموزه وأشكاله، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة، والإصرارعلى خروج كل القوى الإرهابية والمليشيات الطائفية والقوات الأجنبية المعادية للشعب السوري من سوريا، والرفض القطعي لعمليات التغيير الديموغرافي وحملات التشييع الممنهج. أكد المؤتمرون في الاجتماع الذي ختم أعماله اليوم في بلدة سجو القريبة من مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي على وحدة سوريا أرضاً وشعبا، وعدم قبولهم بأي طرح يؤدي الى تقسيم البلاد، ودعوا لدحر الحركات الانفصالية، وعلى رأسها تنظيم البيدا وجناحه العسكري قسد. وناشد ناشد الحضور القيادة التركية وقيادة “الجيش الحر” الاستعجال بالعملية العسكرية شرق الفرات من أجل تحرير المنطقة وعودتها لأهلها، كما دعوا إخوتهم من أبناء القبائل والعشائر في المنطقة الشرقية إلى الإنضمام لمجلس القبائل والعشائر السورية الذي تأسس اليوم الجمعة. ودعا الحضور الى العمل على بناء جيش وطني قوي وموحد على أسس غير طائفية، وإعادة بناء الأجهزة الأمنية وكف أيديها عن رقاب الناس، وطالبوا بإلغاء المراسيم والقوانين المجحفة الصادرة بعد الخامس عشر من شهر آذار 2011، وعلى رأسها القانون 10 وكذلك قرارات التجنيس التي أخلت بالتوان المجتمعي. وشددوا على مكافحة الفساد بكافة أشكاله ومحاسبة المفسدين. كما طالب المؤتمرون بعقد مؤتمر وطني جامع لقوى الثورة يتدارس فيه أبناء الثورة السورية شؤون الثورة وسبل تطوير عملها . وتم الاتفاق على أن يكون لمجلس القبائل والعشائر السورية ممثلون عنه في الإئتلاف الوطني، يتشاركون فيه مع اخوتهم هموم الثورة ويساهمون في رص الصفوف ولم شمل الكلمة. وقد شارك في الموتمر شيوخ وأعيان ووجهاء وشخصيات بارزة تمثل أكثر من 125 قبيلة وعشيرة من مختلف القبائل والعشائر السورية بما في ذلك العشائر العربية والتركمانية والكردية والسريانية والدرزية والعلوية والاسماعيلية وغيرها، بحيث لم تبق قبيلة أوعشيرة إلا ومثلت تمثيلاً جيداً نوعياً وعددياً ومن المحافظات السورية كافة. بحسب البيان الختامي. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي