fbpx

اغتيال الخبير الأمني والمحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي وسط بغداد

 مرصد مينا – العراق

اغتال مجهولون، مساء اليوم الإثنين، الخبير الأمني والمحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي، أمام منزله بهجوم مسلح شرقي العاصمة بغداد.

وقال مصدر أمني، إن «مجموعة مسلحة تستقل دراجتين ناريتين أطلقت النار تجاه الخبير الأمني هشام الهاشمي، بالقرب من منزله ضمن منطقة (زيونة) ما أسفر عن إصابته في الرأس والبطن»، وفق تصريحات أدلى بها لـ«السومرية نيوز».

وأكد المصدر الأمني، أن «الإسعافات التي قدمت إلى (الهاشمي) لم تستطع إنقاذه، إذ فارق الحياة بعد نقله الى المستشفى»، من دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل حول هوية الجناة.

وفور إعلان الاستهداف، كتب نقيب الصحفيين العراقيين، مؤيد اللامي، خبر اغتيال الهاشمي، عبر تغريدة له على حسابه في «تويتر» قائلاً: «إلى رحمة الله اغتيال الدكتور هشام الهاشمي من قبل مسلحين في منطقة زيونة اللهم أرحمه برحمتك الواسعة».

من جانبه، أوضح الناشط العراقي، فراس السراي، أن «الخبير الهاشمي تعرّض لوابل من الرصاص ما أدى لمقتله فوراً» حسب ما نقله موقع «النيل».

ويعد «الهاشمي»، من أبرز الناشطين خلال المظاهرات العراقية الأخيرة، كما يعرف بأنه «خبير أمني ومحللي سياسي، ومختص في شؤون الجماعات المتطرفة»، إذ يظهر بشكل يومي على القنوات التلفزيونية العربية.

وكان الهاشمي قد كتب قبل ساعات من مقتله، على حسابه بموقع «تويتر» تغريدة قال فيها: «أكثرُ الشباب الذين يطبلون للسياسيين الفاسدين هم باحثون عن فتات وبقايا طعام من موائدهم وأموالهم التي سرقها الفاسدون، لا يعرفون شيئاً لحظة التطبيل لسلطة الفاسد، فلا ناقة لهم فيها ولا جمل. وإنّما أنفُسَهم يظلِمون».

وفيما كانت التغريدة الأخيرة له على حسابه، قبل أقل من ساعة من اغتياله، جاء فيها: «تأكدت الانقسامات العراقية بـ: 1-عرف المحاصصة الذي جاء به الاحتلال (شيعة، سنة، كرد، تركمان، أقليات) الذي جوهر العراق في مكونات. 2-الأحزاب المسيطرة (الشيعية، السنية، الكردية، التركمانية..) التي أرادت تأكيد مكاسبها عبر الانقسام. 3-الأحزاب الدينية التي استبدلت التنافس الحزبي بالطائفي».

واتهم الإعلامي العراقي، عمر حبيب، الميليشيات بعملية الاغتيال: «الميلشيات المجرمة تغتال الدكتور هشام الهاشمي بعد حملات تشويه لصورته من قبل بعض المجرمين على السوشال ميديا التي تستهدف أي صوت ضدهم».

كما وصف سفير الاتحاد الأوروبي، لدى العراق، عملية اغتيال الهاشمي بـ«الجريمة الشنيعة».

وتأتي عملية اغتيال الهاشمي، لتكمل سلسلة الاغتيالات للناشطين العراقيين على يد مسلحين مجهولين، والذين يرون أن الهدف منها إسكات أصواتهم عن المطالبة بمحاربة الفساد ومنعم من التعبير عن رفض التدخل الإيراني في شؤون بلدهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى