fbpx

أردوغان من التلاعب بـ«إخوان» مصر إلى حركة «حماس»

مرصد مينا – فلسطين

قالت وسائل إعلام غربية، إن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أصبح يستخدم حركة «حماس» ورئيس مكتبها إسماعيل هنية، مثل لعبة ودمية بين يديه، على طريقة تعامله مع «الإخوان» في مصر، لتنفيذ مخططاته التي لا تنتهي للمساومة ومحاولة فرض نفوذه بالمنطقة، بالتزامن مع توقعات بتجنيسه وفتح مكتب لهم في إسطنبول.

وكشف الموقع الإلكتروني الإخباري للمركز البحثي النمساوي، «مينا ووتش»، أن أنقرة ستستغل خسارة الحركة مكانتها في الدول العربية مع انحسار وضعف نفوذها، لتكون إسطنبول مرشحة وبقوة لتصبح مقرًا لقيادتها رغم أن بعضها على لوائح الإرهاب.

وربط الموقع بين الذي يخطط له أردوغان باستخدام الحركة لمصلحته، وبين ما قام به سابقاً مع جماعة «الإخوان» المصرية، التي انتقلت بالكامل تقريباً إلى المنفى في إسطنبول بعد سقوط الرئيس محمد مرسي وتواصل الآن أنشطتها من هناك.

ورأى الموقع أنه «حتى لو أنكرت أنقرة احتضان مقر لحماس بشدة، فإن الأدلة من قبل أجهزة المخابرات الغربية تبدو ساحقة». إذ تعتقد هذه الأجهزة أن «المدينة المطلة على مضيق البوسفور أصبحت ملاذاً آمناً وقاعدة عمليات لحماس».

ووفق موقع المركز البحثي النمساوي، فإن صحيفة «التلغراف» البريطانية، وفي تقارير سابقة لها أكدت أن «هناك أدلة على أن كوادر حماس رفيعة المستوى قد حصلوا على جوازات سفر تركية. وقد تمكنت الصحيفة من الاطلاع على بعض الوثائق».

وكشفت الصحيفة أن «سبعة من أصل اثني عشر كادراً لديهم بالفعل جواز سفر تركي، ويتم حالياً معالجة جوازات السفر لخمسة آخرين. ويقال إن بعضهم قد حصل على أسماء مستعارة تركية».

ويعتقد الموقع أن أسباب ذلك مرتبط «بمزايا جواز السفر التركي لا حصر لها، فباستخدامه يمكنك السفر إلى العديد من البلدان دون تأشيرة». لافتاً إلى عدم معرفته ما إذا كانت هناك خطوات في اتجاه تجنيس قيادات حماس.

 وكشف الموقع أيضاً، أنه والإضافة إلى «هنية»، يتنقل «صالح العاروري»، نائب زعيم الحركة الذي ترأس المكتب في اسطنبول لسنوات، بانتظام بين لبنان وتركيا.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، قد عرضت مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار في عام 2018 للحصول على معلومات حول تحديد هوية «العاروري» والقبض عليه، إلا أن السلطات التركية لم تفعل شيئاً لمساعدة الولايات المتحدة وهي الدولة الشريكة في الناتو.

 تجدر الإشارة إلى أن صالح العاروري من الشخصيات الرئيسة والمؤثرة في العلاقة بين حماس وحزب الله وإيران، بحسب مراقبين وأمنيين غربيين، كما يتنقل معظم قادتهم من الصف الأول بين تركيا وقطر ولبنان، بعد خسروا مكاتبهم في دمشق بعد الاحتجاجات الشعبية التي عمّت سوريا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى