fbpx

طال انتظاره.. قرار أمريكي جديد قد يغير حياة السودانيين

مرصد مينا – السودان

كشفت الإدارة الأمريكية عن قرارها بإعادة علاقاتها الدبلوماسية مع الخرطوم إلى الوضع الطبيعي، وذلك بعد عقود من تجميد العلاقات بين البلدين بعد اتهام واشنطن لنظام الرئيس السوداني المخلوع، “عمر البشير” بدعم تنظيمات إرهابية والتورط باستهداف سفاراتها في بلدان إقريقية.

في عضون ذلك، أوضحت  القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في الخرطوم أن واشنطن أنهت الوضع القائم، الذي كانت عليه العلاقات بينهما في إدارة علاقاتها الثنائية مع السودان، وفق ما كان يُعرف بخطة التعاطي الاستراتيجي، لافتةً إلى أن تلك الخطوة جاءت تقديراً لإنجازات الحكومة الانتقالية.

يذكر أن العلاقات بين السودان والولايات المتحدة شهدت تحسناً على المستوى الدبلوماسي بعد الإطاحة بنظام “البشير” عام 2019، وقدوم الحكومة الانتقالية برئاسة “عبد الله حمدوك”.

من جهتها علقت الحكومة السودانية على خطوة الإدارة الأمريكية، عبر وزيرة الخارجية، “مريم الصادق”، التي اعتبرت أن بلدها بذلت جهوداً كبيرة تستحق عليها أن تتلقى الدعم الدولي لرعاية مرحلة الانتقال الديمقراطي، مرحباً بقرار واشنطن.

كما أشارت “المهدي” إلى أن تطور العلاقات إلى هذا المستوى بين الجانبين قد جاء في توقيت مناسب من جهة ما تشهده السودان من تطورات داخلية مهمة.

تزامناً، أكد محللون سياسيون أن القرار الأمريكي قد ينعكس بشكل كبير على حياة السودانيين، لافتين إلى تحسن العلاقات السياسية والدبلوماسية سينعكس على الوضع الاقتصادي في البلاد ويتيح عودة الاستثمارات الأجنبية إلى السودان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى