fbpx

جوائز لمن يحله.. امتحان الفيزياء يثير عاصفة اجتماعية في الأردن

مرصد مينا- الأردن

أثار امتحان مادة الفيزياء لطلاب الثانوية العامة في الأردن، عاصفة كبيرة من الجدل، خاصة بعد اعتراف وزير التربية والتعليم الدكتور “محمد أبو قديس” بوجود مشكلة أو حصول مشكلة تطلبت اجتماعات فنية وتقنية ووزارية يفترض أن تنتهي مساء الجمعة دون معرفة نتائج هذا الاجتماع.

ولا يستطيع أحد توقع ما الذي يمكن أن يفعله وزير التربية والتعليم “أبو قديس” تجاه “العاصفة الاجتماعية” التي بدأت تطرق أبواب الحكومة، على إثر امتحان عسير جدا بمادة علم الفيزياء، بسبب صعوبته وتعقيدات الأسئلة الكثيرة التي وردت فيه أمام نقاش طال هذه المرة استراتيجية وسياسة التعليم على مستوى الدولة وليس الوزارة أو الحكومة فقط.

خلال اليومين الأخيرين، بدت جميع العائلات الأردنية منشغلة بمسألة مادة الفيزياء وامتحانها للثانوية العامة، حيث تعدت المسألة بخصوص هذا الامتحان وجود أسئلة صعبة أو أسئلة تعجيزية وسط حالات إغماء ودموع وانهيار في العائلات، وجدل غير مسبوق لم يسبق للأردنيين أن خاضوا فيه بسبب امتحان يتبع وزارة التربية والتعليم، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

الامتحان يتشكل من 50 سؤالا بنظام ضع دائرة علما بأن طلاب الثانوية العامة في الأردن لهذا العام حرموا من التعليم الوجاهي طوال العام، ولم يتمكن أي منهم من محاورة أي معلم إلا عبر التعليم عن بعد أو الإنترنت.

الدكتور “ربحي الحميدي” وهو أحد أبرز مدرسي الفيزياء في الأردن، وقدم مساهمة فعالة في تأليف كتب ومناهج الفيزياء على المستوى الوزاري الأردني، أكد أن الامتحان كان يحتاج إلى ٦ ساعات وليس إلى ساعتين فقط وبين الـ 50 سؤالا حسب الدكتور الحميدي 30 سؤالا ينبغي أن تقدم لذوي القدرات العليا في مجال الفيزياء وتحتاج الإجابة عليها خلافا للوقت إلى تعليم وجاهي مكثف جدا.

أما أستاذ الفيزياء المعروف والشهير وسط الطلاب وهو المعلم “محمد المحيسن”، فقد سجل فيديو مع نخبة من معلمي الفيزياء تحدى فيه وزارة التربية والتعليم والوزير ومسؤولي الامتحانات بتقديم الحل بساعتين ونصف أمامه مقابل دفع جائزة نقدية قوامها “75” ألف دولار.

المحيسن تقدم بهذا العرض علنا في إطار تحد واضح لمن وضعوا منهاج وامتحان الفيزياء في الأردن وسط انطباع جماعي بأن هدف الدكتور الوزير تقليص العلامات المرتفعة وتقليص نسبة النجاح، الأمر الذي يثير جدلا واسعا في المجتمع ويؤدي الى إقلاق العلاقات الاجتماعية خصوصا وأن الأردنيين بالعادة ينظرون بنوع من القداسة والاهتمام لامتحان الثانوية العامة أو التوجيهي كما يوصف محليا.

انضم مدرس فيزياء عريق إلى المعترضين هو الدكتور فلاح العريني واصفا من وضع الامتحان بأنه “مجنون أو حاقد أو مصاب بنوبة صرع” بسبب تجاوز الأسئلة لإطار الكفاءة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى