fbpx

مراسلنا: الجيش التركي يكثف تواجده العسكري بسورية

تحاول تركيا الاستفادة من الوقت قدر الإمكان وتعمل على تدعيم وجودها العسكري على الشريط الشمالي لسوريا، دون أن تبرز اهتماماً بالدفاع عن المدنيين السوريين العالقين ببين فكي الطيران الروسي والأسدي من جهة، وبين المعارك التي تقضم المزيد من مدنهم وقراهم من جهة أخرى، ما يتسبب بحشر نحو 3 ملايين إنسان في مساحة ضيقة.

حيث أكدت مصادر أهلية سورية من داخل محافظة إدلب، أن رتلاً عسكرياً تركياً دخل إلى الأراضي السورية عبر معبر كفرلوسين في ريف إدلب الشمالي، وذلك بعد منتصف الليلة الماضية.
وبحسب الأخبار التي أوردها مراسل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في محافظة إدلب، فإن الرتل التركي يتألف من 85 آلية على الأقل، انقسم إلى قسمين، الأول اتجه نحو النقطة التركية في العيس جنوب ريف حلب، بينما اتجه القسم الثاني إلى الراشدين بضواحي حلب الغربي، ومنذ 20 كانون الأول الحالي فإن تركيا كل يوم ترسل آليات عسكرية إلى الداخل السوري، وتتعمد أنقرة إرسال قوتها بعد منتصف الليل حيث يتمركز الجنود داخل الآليات العسكرية الثقيلة، ولا يتم معرفة عددهم على وجه الدقة.
وقال مراسل مينا، أن 9 أرتال على الأقل دخلت عبر معبر كفرلوسين إلى إدلب، ويتألف كل رتل من 10 آليات ومدرعات على الأقل، وتوجهت الأرتال نحو المنطقة الجنوبية من الريف الإدلبي، ولم ترد معلومات حتى اللحظة عن أسباب استقدام هذه الأرتال الكبيرة.

وتشهد المنطقة حالة من الغضب والسخط على القوات التركية، وعلى الحكومة التركية، التي احتلت مناطق واسعة من الشمال السوري، دون أن تقدم أي حماية للمدنيين العالقين في محافظة إدلب، والذين ينزحون بشكل متكرر بحثاً عن مناطق أقل قصفاُ، ويبيتون في العراء بسبب عدم قدرة المخيمات على استيعاب المزيد، كما أن منظمات المجتمع المدني، والمنظمات الإغاثية تعمل ضمن أدنى قدرة لديها، بسبب تفاقم الوضع وخروجه عن السيطرة، وقلة الدعم المادي الممنوح لها. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى