fbpx

الأيادي السوادء تغوص بدماء العراقيين

تواصلت سياسة استهداف الناشطين العراقيين، بين القتل والخطف والإخفاء القسري، حيث كشف ناشطون عن اختفاء الطبيب “عمر يوسف سلمان السلطاني” من مواليد 1988، في العاصمة بغداد، منذ مساء أمس السبت.

إلى جانب ذلك، نظم الناشطون العراقيون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تطالب بالكشف عن مصير الناشط، والإفراج الفوري عنه، منددين بما أسموه، الخطف في جنح الظلام من قبل مجموعات ظلامية.

من جهته، أشار شقيق الناشط “عمر” البالغ من العمر 31 عاماً، أن العائلة لا تعرف أي شيء عن مكان وجوده منذ الساعة السابعة من مساء أمس السبت، وحتى الآن، مضيفاً: “بعد أن وصل إلى ساحة التحرير، لم تعد نعرف أي شيءٍ عنه، خاصةً وأن هاتفه منذ تلك اللحظة مغلق”، مناشداً إطلاق سراحه.

وتأتي حادثة اختفاء “عمر”، في وقتٍ نددت فيه منظمات حقوقية دولية، بتصاعد حالات الخطف والاستهداف المباشر لناشطي الحراك العراقي، من قبل جهات مجهولة، حيث قضى خلال الأسبوعين الماضيين عدد من الناشطين في عدة مناطق عراقية برصاص ملثمين، كما انقطعت أخبار عدد آخر من الناشطين.

كما وجه الحراك المدني العراقي، أصابع الاتهام إلى مجموعات متشددة مرتبطة بإيران، محملين طهران المسؤولية الكاملة عن الاغتيالات، بالإضافة إلى مسؤولية سلامة وعودة المختفين.

إلى جانب ذلك، طالبت جهات سياسية وحقوقية عراقية، ومنظمات مجتمع مدني، السلطات العراقية بسرعة فتح تحقيق شفاف وموضوعي حول ظاهرة استهداف الناشطين، والكشف عن الجهات التي تقف وراء ذلك الاستهداف. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى