fbpx

سورية.. ضربة عسكرية موجعة يتلقاها النظام السوري

قتل 10 عناصر من قوات النظام السوري وجرح 21 آخرون، مساء الجمعة، في ريف حماة الشمالي، عقب محاولات تقدم قوات النظام إلى مدينة كفرزيتا شمال غرب سوريا.

وأكد المركز الروسي للمصالحة في سوريا، عبر صفحته الرسمية في فيسبوك، مقتل 10 جنود وإصابة 21 آخرين بجروح نتيجة اشتباكات عنيفة في ريف حماة الشمالي.

من جهته صرح الناشط السوري، أبو عبدو الإدلبي، الموجود في ريف إدلب الجنوبي والمطلع على الأوضاع هناك، لـ مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قائلاً: “أثناء محاولة قوات النظام التقدم باتجاه بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، تم استهداف مجموعة لهم في “وادي حيسمين” جنوب غرب مدينة كفرزيتا الواقعة شمال محافظة حماه، وذلك بصاروخ ” م د ” مما أدى لسقوط 10 قتلى في صفوف عناصر النظام، وجرح أكثر من 20 أخرين.

وبخصوص الوضع العام في الشمال السوري، قال الإدلبي: “منذ عدة أيام قام النظام بالتصعيد بجميع أنواع الأسلحة بعد إعلانه إلغاء الهدنة 5 أغسطس الحالي ، حيث تم استهداف مدينة خان شيخون بعشرات الغارات الجوية من الطيران الحربي الروسي والسوري.

إضافة لإلقاء البراميل المتفجرة من الطيران المروحي، فضلاً عن القذائف المدفعية والصاروخية بشكل يومي، والتي لاتقل عن 50 فذيفة تستهدف الأحياء السكنية داخل المدينة، وهذا فقط بالنسبة لمدينة خان شيخون وحدها، دون باقي قرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي التي تتعرض لحملات مشابهة”.

وأردف الإدلبي، قائلا: “النظام يركز الآن على بلدة الهبيط ويحاول اقتحامها، حيث يتبع سياسية الأرض المحروقة في سبيل التقدم، ولكن كان هناك مقاومة شرسة من فصائل المعارضة المتمركزة في المنطقة، فمنذ صباح يوم الجمعة تمكنت الفصائل من إحباط محاولتين لتقدم قوات النظام باتجاه البلدة، قتل على إثرها عشرة جنود آخرين من ميليشيا الأسد”.

وعن ريف حماه الشمالي أوضح الإدلبي، أن القصف يتركز وبشكل كثيف جداً على كل من مدن اللطامنة وكفرزيتا، تمهيداً لاقتحامهما بعد تمكنه من السيطرة على قرى الزكاة والأربعين غرب مدينة كفرزيتا، حيث كان هناك عدة محاولات لاقتحام كفرزيتا تم صدها، عقب اشتباكات عنيفة تمكنت فصائل المعارضة خلالها من تدمير دبابتين وناقلة جنود وصهريج يحمل ديزل، بالإضافة لمقتل العديد من قوات النظام خلال محاولته التقدم من طرف مزارع كفرزيتا.

وعن حصيلة القصف الجوي على قرى وبلدات إدلب وحماة، نوه الإدلبي، إلى أن 3 قتلى مدنيين سقطوا في مدينة خان شيخون، جراء غارات جوية من الطيران الحربي الروسي، صباح الجمعة، فيما سقط قتيل وجرح آخرون إثر استهداف المزارع المحيطة بالمدينة، بقنابل عنقودية من الطيران الحربي الروسي أيضاً.

ولدى سؤاله عن هدف النظام من هذه الحملة، أجاب الإدلبي، بصراحة لا أعرف ولكن يبدو أن المنطقة ستكون ضحية لاتفاقيات تركية روسية، بأن تتقدم تركيا في ريف حلب الشمالي مقابل تقدم قوات النظام على هذه المناطق، لا سيما أن هذا المحور بالتحديد لايوجد فيه نقاط مراقبة تركية، وكأن ذلك مخطط له ومدروس مسبقاً، وحمل الإدلبي الضامن التركي مسؤولية ما يحصل، متسائلاً ماذا يفعل هذا الضامن في المنطقة وخاصة أنه يرى هذه المحرقة دون حتى أن يندد.

ويضيف الإدلبي وقد بدا على صوته الإنهاك والتعب، عقب غارة استهدفت المنطقة ونحن نتحدث إليه، بقوله “صدقاً لم نشهد من قبل مثل هذه الحملة.. حتى اللحظة القصف مستمر، الوضع جداً سيء في المنطقة أدنى مقومات الحياة معدومة، لا يوجد سوى قلة قليلة من الذين لم يتمكنوا من الخروج.. الوضع في الريف الحموي والإدلبي مأساوي جداً”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى