fbpx

تغير المناخ الشبح الذي يخيف أوروبا

أوروةبا الصناعي تخشى على المناخ من آثار الصناعة التي شكلت ثورة في تاريخها ونقلتها إلى مصاف الأمم، لكن بعد أن ضحت بالأرض، أمنا التي تؤينا وليس لنا بديل عنها نحن البشر.

غزت الصناعة الأرض والبحر والجو، دمرت وأثرت في التكوين البيئي، قتلت العديد من الكائنات الأخرى، وتسببت بتشوهات كثيرة لعدد آخر، من رفاقنا على هذا الكوكب، الذي ما زالنا نبحث عن شبيه له، أو عن بديل عنه، لكن لحد الآن دون جدوى، ما دفع أوربا إلى التشديد على إنقاذ الأرض.
وقال الاتحاد الأوروبي اليوم السبت، إنه يتعين على مؤتمر تعقده الأمم المتحدة في مدريد، أن يبعث بإشارة قوية إلى أن الدول مستعدة لفعل ما هو أكثر لخفض الانبعاثات، في الوقت الذي تزيد فيه المخاوف من أن الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ تسير في الاتجاه المعاكس.
وكان مقررا اختتام هذه الجولة من مفاوضات المناخ السنوية التي استمرت أسبوعين أمس الجمعة، لكنها امتدت إلى مطلع الأسبوع، بسبب فشل الوفود في حل خلافات حول تطبيق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في باريس قبل أربع سنوات.
وقالت وزيرة البيئة الفنلندية التي تحدثت باسم الاتحاد الأوربي “كريستا ميكونين”؛ إنه سيكون “من المستحيل أن ننصرف” دون الاتفاق على “رسالة قوية” حول الحاجة إلى مضاعفة التعهدات بخفض الانبعاثات العام المقبل.
وأضافت “ميكونين”: “هذا شيء يتوقعونه منا في الخارج (خارج المؤتمر) ونحتاج إلى أن نستمع لنداءاتهم”.

وتفاعلت دول من بينها نيبال وسويسرا وأوروغواي وجزر مارشال مع نداء الاتحاد الأوروبي، داعية إلى طموح أكبر في مجال مكافحة تغير المناخ، بينما يقول مراقبون، إن أحدث مشاريع البيانات التي صاغتها تشيلي التي تتولى رئاسة المؤتمر لتناقشها الوفود، خلت من التزامات قوية مطلوبة، لإعطاء قوة دفع جديدة لاتفاق باريس الذي يتداع. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى