fbpx

وزير خارجية فرنسا يعيش كابوس كورونا في لبنان

مرصد مينا – لبنان

بينما كان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان يتناول الطعام مع مسؤولين لبنانيين آخرين، أمس الجمعة، تلقّى هادي الهاشم، مدير مكتب وزير الخارجية اتصالا من المستشفى أعلموه فيه بخبر سيئ عن إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأفاد الهاشم في تصريح لوسيلة إعلام محلية، “بالأمس فوجئت عندما كنا على طاولة الغداء مع الوزير لو دريان باتصال من المستشفى ويقولون إن الفحص إيجابي، فبطبيعة الحال انسحبت من الغداء وأبلغت الحاضرين بعدما أتتني النتيجة الرسمية”، فيما لم يدل متحدث باسم لو دريان بتعليق على الفور، بعد الحادثة.

كما أن المسؤول المصاب، أجرى الفحص قبل رحلة مقررة إلى الدنمارك، لكنه يعزل نفسه الآن في البيت حتى يوم الاثنين قبل إجراء فحص آخر، مضيفاً: “النتيجة تفاجئنا، وأهم شيء فيها أن نسبة الفيروس منخفضة وغير معدية”.

من جهة أخرى، أوضح مصدر في وزارة الصحة اللبنانية لوكالة رويترز، أن وزير الخارجية اللبناني ناصيف حتي، ومدير الشؤون السياسية بالوزارة، خضعا للفحص بعد اكتشاف إصابة الهاشم لكن النتيجة جاءت سلبية.

لو دريان، كان وصل إلى بيروت مساء الأربعاء في زيارة استمرت يومين، التقى خلالها رؤساء الجمهورية، ومجلس النواب، والحكومة ووزير الخارجية، والبطريرك بشارة الراعي، وممثلين عن المجتمع المدني. كما زار مستشفى رفيق الحريري ومركزاً اجتماعياً تابعاً لمؤسسة “عامل” جنوب بيروت.

يشار إلى أن البيانات الرسمية في لبنان، كانت سجلت، الجمعة، 147 حالة إصابة جديدة بالفيروس، ليصل الإجمالي إلى 3404 إصابات، فضلا عن 46 حالة وفاة منذ فبراير/شباط.

بدوره، أعلن وزير الصحة حمد حسن لرويترز، أن زيادة الإصابات وتسجيل ثلاث وفيات خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تشير إلى “مرحلة حرجة” قد تتطلب من السلطات إعادة فرض بعض القيود للتصدي لتفشي الجائحة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى