fbpx

قسد تحمل ترامب مسؤولية "الخروقات التركية"

طالبت ميليشات سوريا الديقراطية “قسد”، الولايات المتحدة الأمريكية، بتحمل مسؤولياتها، تجاه اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع مع أنقرة، متهمةً الجيش التركي بخرق الهدنة وعدم الالتزام ببنود الاتفاق القاضي بوقف عملية “نبع السلام” التركية في شمال سوريا بشكلٍ مؤقت.

وأشارت الميليشيا في بيانٍ لها، إلى أن الجيش التركي لم يسمح حتى الآن بفتح ممرات إنسانية لإخراج الجرحى والمصابين في مدينة رأس العين؛ رغم مضي أكثر من ٣٠ ساعة على سريان وقف إطلاق النار، لافتةً إلى أن عناصرها التزاموا بالاتفاق منذ لحظة إقراره.

كما أوضح البيان أن عمليات الانتهاك التركية لوقف إطلاق النار لم تتوقف منذ إعلانه، معتبراً أن مسؤولية الزام أنقر بالاتفاق التي وقعت عليه؛ تقع على عاتق الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” ونائبه “مايك بنس” الذين كانا عرابا للاتفاق وراعياه.

وكانت رئيسة مجلس النواب الأمريكي “نانسي بيلوسي”، قد اعلنت يوم أمس الجمعة، عن رفضها للاتفاق، الذي عقد بين واشنطن وأنقرة، لوقف الهجوم التركي على منطقة شرق الفرات في الجزيرة السورية، واصفةً إياه بـ”العار”.

وأشارت “بيلوسي” المعارضة لسياسات الرئيس “ترامب”، إلى أن الاتفاق يقوض مصداقية السياسة الأمريكية بشكلٍ خطير، كما أنه يبعث برسالة لحلفاء الولايات المتحدة واعداءها بأنه لا يمكن الوثوق في كلام واشنطن ومواقفها.

إلى جانب ذلك، اعتبرت “بيلوسي” أن تركيا حققت كل المكاسب التي تريدها، مضيفةً: “أردوغان لم يتخل عن شيء والرئيس ترامب قدم له كل شيء”.

زعيم كتلة الحزب الديمقراطي في مجلس النواب السيناتور “تشاك شومر” ضم صوته إلى موقف “بيلوسي”، كاشفاً أن مجلس النواب سيصوت الأسبوع المقبل على حزمة عقوبات مدعومة من الحزبين ضد تركيا.

إلى جانب ذلك، اتهمت صحف غربية القوات التركية باستخدام أسلحة محرمة دولية في عميلة “نبع السلام” التي تشنها ضد مناطق سيطرة الأكراد شمال سوريا، مشيرةً إلى أن القوات التركية استخدمت الفوسفور الأبيض الحارق، أثناء استهدافها لمواقع الأكراد، ما أدى إلى وقوع إصابات خطيرة بين المدنيين هناك.

واستشهدت الصحف في اتهماتها بصورٍ لأطفال مدنيين أصيبوا بحروق بكافة مناطق الجسد جراء إصابهم خلال الغارات التركي، بالإضافة إلى شهادة عدد من الأطباء المعالجين.

مرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى