fbpx
أخر الأخبار

نظام الأسد يطلق سراح العشرات من موظفي رامي مخلوف

مرصد مينا – سوريا

أطلقت الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري سراح العشرات من موظفي الشركات المملوكة من قبل رجل الأعمال “رامي مخلوف”  ابن خال “بشار الأسد” و الذي اتخذ النظام بحقه خلال الأشهر الماضية سلسلة إجراءات صارمة.

وأكدت مصادر حقوقية أن الأجهزة الأمنية “أفرجت عن معظم الذين اعتقلتهم من العاملين في مؤسسات مخلوف”، بينهم 41 موظفاً في شركة “سيريتل” و57  آخرون كانوا يعملون في “جمعية البستان” الخيرية  التي كان يرأسها.

كما أشارت  المصادر إلى انه تم الإفراج عن 58 “ضابطاً وعنصراً من قوات النظام” كانوا يتعاونون مع المجموعات المسلحة التابعة له.

وكالة فرانس برس نقلت عن موظف سابق في شركة “سيريتل”، طلب عدم الكشف عن اسمه، انه تم “الإفراج عن عدد من الموظفين والمديرين”، مؤكدا أنه يعرف شخصياً أربعة بينهم.

يشار الى أن “مخلوف”، يخوض صراعاً مع النظام بدأت معالمه تلوح في الأفق في الصيف الماضي. وناشد ابن عمته “بشار الأسد” التدخل لوقف ما وصفه بـ”ظلم” يتعرض له من قبل سلطاته التي قال إنها تسعى للإطاحة به، بعدما طالبته بتسديد مبالغ مالية مستحقة للهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على شركته.

كما اتهم في مقطع فيديو نشره على حسابه في “فيسبوك” قبل أشهر، الأجهزة الأمنية باعتقال موظفين لديه للضغط عليه للتخلي عن شركاته وأبرزها “سيريتل”، التي تملك نحو سبعين في المئة من سوق الاتصالات في سوريا.

النظام السوري كان قد وضع في صيف 2019 يده على “جمعية البستان” التي شكلت “الواجهة الإنسانية” لأعمال مخلوف خلال سنوات الحرب. كما حلّت مجموعات مسلحة تابعة له.

وبعد أن أصدرت حكومة النظام سلسلة قرارات بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لعدد من كبار رجال الأعمال، بينهم “مخلوف” وزوجته وشركاؤه، واتهمتهم بالتهرّب الضريبي والحصول على أرباح غير قانونية، أنهت وزارة الاقتصاد العمل بعقود ممنوحة لشركات “مخلوف” في الأسواق الحرة.

كما أصدرت وزارة العدل في شهر أيار\ مايو  قراراً منعته بموجبه من السفر بشكل مؤقت بسبب أموال مستحقة للدولة.

يذكر أن “مخلوف”، الذي تقدر ثروته بمليارات الدولارات، يتربع على رأس إمبراطورية اقتصادية تشمل أعمالاً في قطاع الاتصالات والكهرباء والعقارات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى