الميليشيات المسيحية "السوتورو" تعتقل المعارض الآشوري "سليمان يوسف"

اعتقلت ميليشيات “السوتورو” المسيحية التابعة للإدارة الذاتية الكردية الكاتب والباحث الآشوري المعارض “سليمان يوسف” بعد أن اقتحمت منزله واحتجزت جهاز الكومبيوتر الخاص به وهاتفه المحمول. وبحسب وكالة “آكي” الإيطالية اعتقلته الميليشيات نتيجة انتقاده لممارساتها، ورفضه “قيام سلطات الأمر الواقع الكردية والمسيحية المتحالفة معها بإغلاق مدارس آشورية، وإرغام الطلاب على التعلّم وفق منهاج كردي مفروض عليهم”. و”سليمان يوسف” معارض سوري مطلوب من السلطات هناك بسبب مواقفه العلنية المعارضة للنظام، ويقيم في القامشلي بعد سيطرة الميليشيات الكردية على المدينة، واستمر في نهجه المعارض للنظام، ولم يصمت حيال الممارسات التي كانت تقوم بها ميليشيات قوات سورية الديمقراطية، وحليفتها الميليشيات المسيحية الآشورية “السوتورو”. وقال المرصد الآشوري لحقوق الإنسان إن ثلاث سيارات مليئة بعناصر تابعة لمليشيات الإدارة الذاتية الكردية والمعروفة باسم “سوتورو” قامت باقتحام منزل الكاتب وصادرت الكومبيوتر الخاص به وكل الأوراق والكتب الموجودة في المنزل، ومن ثم تم اعتقاله واقتياده إلى مكان مجهول. وأدان المرصد اعتقاله، واعتبره “انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان”، وحمّل هذه الإدارة “المسؤولية القانونية الكاملة عن السلامة الجسدية والنفسية للكاتب”، وعاها إلى “إطلاق سراحه فوراً”. وينتشر قلق بين الآشوريين من تمادي الإدارة الذاتية الكردية والجهات المسيحية المنضوية فيها، بسبب الاستمرار بممارساتهم وانتهاكاتهم بحق المواطنين، والمجتمع بشكل عام، ويقول المرصد إنهم “ضاربون كل المواثيق الإنسانية والحقوقية والقانونية عرض الحائط، ويستهترون بخصوصية منطقة الجزيرة السورية، بشكل يحث على الفتنة والتفرقة بين مكونات المنطقة من كلدان سريان آشوريين وعرب وكرد، والمنطقة بأمس الحاجة إلى التكاتف والتلاحم بين المكونات لرد العديد من الأخطار المحدقة بها. وكالات مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي