محادثات اليمن.. لا اتفاق على النقاط الشائكة

قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن جريفيث إن طرفي الحرب لم يتفقا بعد على النقاط الشائكة الرئيسية في محادثات السلام ومنها وقف إطلاق النار في الحديدة وإعادة فتح مطار صنعاء لكنه أوضح أن المشاورات لا تزال جارية. ومن المقرر أن تستمر المحادثات الجارية حاليا بالسويد حتى 13 كانون الأول الجاري. وقال جريفيث إن جولة أخرى ستعقد في مطلع العام الجديد في مسعى لإنهاء الحرب الدائرة بين جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران وحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الشرعية. وقال الوسيط الدولي للصحفيين ”آمل أن نتوصل إلى اتفاق بشأن وقف التصعيد لتهدئة القتال في الحديدة وتعز، أتمنى أن نتمكن من ذلك، لكننا لم نصل إلى هذا بعد“. ويريد جريفيث الذي بدأ محادثات السلام بين الطرفين بالسويد الأسبوع الماضي تجنب شن هجوم شامل على الحديدة المطلة على البحر الأحمر. وقال الحوثيون إنهم يريدون إعلان الحديدة، وهي شريان حياة لملايين اليمنيين، منطقة محايدة، فيما قالت الحكومة إنها مستعدة لاضطلاع الأمم المتحدة بدور في الحديدة لكنها رفضت وجودا دوليا طويل الأجل في المدينة الساحلية. من جانبه قال وزير الخارجية اليمني خالد اليماني إنه يجب وضع المدينة تحت سيطرة قوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية باعتبار ذلك مسألة تتعلق بالسيادة. وأضاف اليماني الذي يرأس وفد الحكومة اليمنية في محادثات السويد أن فكرة نشر قوات لحفظ السلام أو نوع من الوجود الدائم للأمم المتحدة – مثل قوات على الأرض- أو جعلها مدينة محايدة أمر لن تقبله حكومته أبدا. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي