لا لدواعش الارهاب ودواعش الفساد.. الصدر يدعو لصحة "سنية"

قال رجل الدين العراقي مقتدى الصدر في تغريدة، اليوم الخميس، إن: “الصحوة السُنية قادمة، ضد سياسييهم الفاسدين، والصحوة العراقية قادمة ضد الثلة السياسية الظالمة”.
كما بين أن هناك صحوة عربية قادمة ضد السياسيين الذين دقوا إسفين الطائفية بين أبناء الشعب.
وخاطب الصدر في تغريدته أهل السنة من العراقيين الذين وصفهم بالمعتدلين، قائلاً: “الظلم والحيف وقع عليكم كما وقع علينا”. وتابع: “من وصل إلى البرلمان باسمكم لا يعيركم أي أهمية، أو اهتمام”، مبدياً استعداده للتعاون مع المعتدلين من أجل التغيير السياسي.
إلى ذلك، ختم الصدر تغريدته، كاتباً “لا لدواعش الإرهاب ولا لدواعش الفساد”، مضيفاً أن الأحزاب الوقحة لا تمثلنا.
وكان النائب عن تحالف المحور الوطني “أحمد الجبوري”، المعروف بأبي مازن، قال في مقابلة متلفزة إن على الصدر أن يقدم أدلة على كلامه حول بيع وشراء المناصب من قبل القوى السُنية، داعياً إلى مقاضاة الزعيم الصدري في حال عدم تقديمه أدلة قطعية.
كما اعتبر النائب عن تحالف المحور الوطني محمد الكربولي في تغريدة، أن التراشق باتهامات بيع المناصب الوزارية، سياسة جديدة لتمرير مرشحين بعينهم، مبيناً أنه سيقبل بتولي الوزارات من قبل هؤلاء في حال تمكنوا من إعادة إعمار المدن المحررة.
يشار إلى أن النائب عن تحالف سائرون “علي سعدون” اعتبر اليوم الخميس، أن من اعترض على تغريدة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر فاسد. وقال: “إن تغريدة الصدر الأخيرة كانت موجهة ضد الفاسدين ومن يحتج عليها فهو فاسد، لا شك في ذلك”، مشيراً إلى أن محاربة الفساد والفاسدين تتصدر المشروع الإصلاحي لتحالف “سائرون”، التي جاءت امتداداً للاحتجاجات الشعبية.
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي