الفقراء.. وقود الأزمة اللبنانية

وكشفت تقارير عديدة عن المستوى المعيشي المتراجع في الداخل اللبناني مع متغيرات الأزمة الأخيرة.
في مسح ميداني أجرته وكالة الأناضول، وقابلت فيه أفراداً لبنايين استطلعت Nراءهم في الوضع الاقتصادي الراهن؛ فكانت النتيجة انعكاساً لتردي الوضع المعيشي هناك!.
وطالب الستيني (نجيب) أن تنظر الدولة لحالة الشعب، متهماً الجميع بإهمال أحوال الفقراء خصوصاً في البرد والشتاء.
وفي سياق متصل حذرت منظمة ” هيومن رايتس ووتش” من عجز المشافي اللبنانية وعدم قدرتها القيام بمهامها العلاجية للمرضى جراء الأزمة المالية.
كما اتهمت المنظمة الحقوقية الدولية في بيانها؛ الحكومة اللبنانية بأنها وراء الأزمة الصحية المحتملة والمتفاقمة في البلاد كنتيجة حتمية لعدم سداد الحكومة لمستحقات القطاع الطبي في لبنان!.
وهذا وأدى تفاقم الأزمة المالية لاستشراء حالات التسول بين الأطفال والمسنين في مختلف أحياء بيروت حيث باتت تلك الصور جزءً من سيرورة الحياة اليومية هناك!.
وتبدو الأزمة المالية اللبنانية مرشحة لمزيد من التأزم مع تعقد الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي حيث طالبت الجماهير برحيل الطبقة السياسية الحاكمة متهمة إياها بالفساد ولأنها وراء تردي الوضع القائم.