وزارة الثقافة العراقية تتقاذفها الأحزاب الدينية ووزير لا يعرف أن الجواهري مات

ذكرت مصادر إعلامية أن وزارة الثقافة العراقية تعاقب عليها خلال الحكومات السابقة منذ العام 2003 شخصيات بعيدة كل البعد عنها، مشيرة إلى ان باتت مثل “كرة النار التي تتقاذفها الأحزاب الدينية”. ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” المصادر إنه عند تشكيل حكومة ابراهيم الجعفري، عام 2005، تم إسناد وزارة الثقافة لنوري الراوي، حيث اعتقد البعض أنه تم اسنادها لأحد أهم الفنانين التشكيليين من الرواد، ولكن الصدمة كانت بتشابه الأسماء، حيث تبين أن “نوري الراوي” هو عقيد متقاعد من الشرطة العراقية، لا علاقة له بالثقافة لا من قريب ولا من بعيد. وأضافت المصادر أن “ابنة الشاعر الجواهري، خيال الجواهري، أفادت انها زارت الوزير الراوي، لتهنئته بمنصبه عام 2005، وعرفوها له بأنها ابنة الجواهري الكبير، وأثناء المغادرة قال لها الوزير بضرورة أن توصل سلامه للسيد الوالد ويقصد الجواهري، مع العلم أن الجواهري توفي قبل 8 سنوات من تاريخ اللقاء”. وكالات مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي