باريس تمنح السجينة الإيرانية نسرين ستوده "حق المواطنة الفخرية"

منح مجلس بلدية العاصمة الفرنسية باريس حق المواطنة الفخرية للناشطة في مجال حقوق الإنسان المحامية الإيرانية السجينة نسرين ستوده. وبناءً على بيان تم نشره بهذا الخصوص، قام مجلس بلدية بمنح المواطنة الفخرية للناشطة الإيرانية ستوده، تقديرًا لكفاحها في مجال “الحريات الأساسية وحقوق المرأة”. وطالب أعضاء مجلس بلدية باريس، في بيانهم، السلطات القضائية الإيرانية، بالإفراج الفوري عن نسرين ستوده. وأشار بيان المجلس البلدي إلى نشاطات ستوده في معارضة عقوبة الإعدام، وحقوق الأقليات، وحقوق المرأة، وحصولها على جائزة ساخاروف من البرلمان الأوروبي عام 2012. كما أشار بيان مجلس بلدية باريس، الصادر بالإجماع، إلى الأحكام الصادرة مؤخرًا بالسجن والجلد ضد الناشطة الإيرانية. وكان محامون وناشطون حقوقيون في العاصمة الفرنسية قد علقوا صورة كبيرة لنسرين ستوده، دعمًا لها، على إحدى البنايات وسط باريس. يشار إلى أن الأمن الإيراني ألقى القبض على ستوده، في حزيران الماضي. وقبل ذلك كانت محكمة الثورة قد حكمت على ستوده عام 2010 بالسجن 11 عامًا، والحرمان من ممارسة مهنة المحاماة لمدة 20 عامًا. وفي ملفات قضائية أخيرة، تمت محاكمة ستوده في الفرع 28 لمحكمة الثورة في طهران بتهمة التجسس. وصدرت ضدها أحكام مختلفة بالسجن 38 عامًا و148 جلدة، وسوف يتم فقط تنفيذ الحكم الأكبر، بالسجن 12 عامًا، وفقًا للدستور الإيراني. تجدر الإشارة إلى أن “حق المواطنة الفخرية” الذي منحه مجلس بلدية العاصمة الفرنسية باريس للناشطة الإيرانية نسرين ستوده يسمح لها بالتمتع بحقوق المواطنة مثلها مثل أي مواطن فرنسي عادي. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا”