منظمة حقوقية أوروبية: روحاني يبحث في العراق تمويل الحرس الثوري

اعتبرت منظمة حقوقية أوروبية أن زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى العراق لن تؤدي إلا إلى “مزيد من المشاكل”، وأنها زيارة تدق ناقوس الخطر في الشرق الأوسط؛ متهمة إيران بتدمير المحافظات “السنية” العراقية عبر “الحشد الشعبي”، مؤكدة أن إيران تبحث عن حل لأزمتها مع العقوبات الأمريكية عبر العراق. ويتواجد روحاني منذ الإثنين في العراق ولمدة ثلاثة أيام ما يوحي بأن أهداف الزيارة تتخطى تعزيز العلاقات الثنائية والتبادل التجاري بين البلدين حسبما هو معلن رسميًا من قبل طهران. ومع إعادة تطبيق العقوبات الأمريكية لجأت إيران الفترة الماضية مستفيدة من نفوذها المتنامي، إلى السوق العراقي كما تستغل النظام المصرفي للبلاد للإلتفاف على العقوبات الأمريكية، حيث ترغب في الاستفادة من الإعفاءات التي حصلت عليها بغداد مؤقتًا من الإدارة الأمريكية. تمويل الحرس الثوري وقال بيان صادر عن إستراون إستيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (إيفا) إن العقوبات الأمريكية التي “تركت الاقتصاد الإيراني في تراجع مستمر” هي سبب زيارة روحاني العراق. مشيرًا إلى أن الميزانية السنوية الأخيرة في إيران شهدت “خفض تمويل الحرس الثوري الإسلامي بنسبة 75٪ -بعد أن- كان الحرس الثوري الإيراني وقوات القدس خارج الحدود الإقليمية مسؤولين عن تصدير ورعاية الإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط ، ودعم الحرب الدموية لبشار الأسد في سوريا، التي تدخل الآن عامها الثامن، ودعم المتمردين الحوثيين في اليمن حزب الله الإرهابي في لبنان. ولفت إلى أن “سياسة المساومة” التي اتبعها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما والصفقة النووية “قد مكنت إيران في السابق من زيادة تمويلها للحرس الثوري الإيراني وإعادة مضاعفة تدخلها الخارجي في الحروب بالوكالة والإرهاب الدولي”. وذكر “إستيفنسون” أنه “مع تراجع الريال الإيراني والانهيار الاقتصادي، يشعر الملالي بالذعر”. وأشار إلى أن الاحتجاجات الشعبية ضد تراجع الاقتصاد والفساد تقف وراء الزيارة، قائلا “أصدر المرشد الأعلى خامنئي تعليمات إلى روحاني للذهاب إلى العراق لإيجاد حلول للمشكلة وتأمين طريق سريع عسكري سيمكّن الملالي من مواصلة توجيه الصواريخ والأسلحة والأفراد إلى مناطق النزاع في جميع أنحاء المنطقة”. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا”