إدلب تنزف.. وأردوغان يكتفي بالتصريحات

وربط “أردوغان” في تصريحاته الأخيرة، وقف التصعيد في إدلب بالعودة إلى التفاهمات التي تم الوصول إليها بين موسكو وأنقرة عام 2018، مجدداً التهديد باستهداف نقاط النظام في سوريا، في حال تمسكه بالبقاء في المناطق التي سيطر عليها مؤخراً، مضيفاً: “نود أن نفعل هذا بدعم من أصدقائنا، وإذا اضطررنا لسلوك الطريق الصعب فنحن مستعدون لهذا أيضاً”.
إلى جانب ذلك، تعهد الرئيس التركي، بأن بلاده لن تظل صامتة، إزاء تطويق قوات الأسد لمواقع عسكرية تركية بمنطقة إدلب.، وهي التصريحات التي جاءت بالتزامن مع تواصل العملية العسكرية، التي تمكن خلالها النظام من السيطرة على بلدات ومدن جديدة في ريف إدلب.
تزامناً، نقلت قناة “إن. تي. في” التركية عن “أردوغان” تأكيده بأن المحادثات الهاتفية التي أجراها مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بشأن قضية إدلب، كانت إيجابية، معتبراً أن البيانات التي صدرت عن مسؤولين روس آخرين تنتقد تركيا لم تعكس مضمون الاتصال، منتقداً في الوقت ذاته الولايات المتحدة، موضحاً: “بيانات الدعم الأميركية فيما يتعلق بإدلب لا ترسخ الثقة”.