صناع الأمل.. بذرة خير في شمال شرق سوريا لمساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة

ناشد “عبد العزيز مطر” مسؤول العلاقات الخارجية والتواصل الدولي في منظمة “صناع الأمل” المتخصصة في مساعدة الأطفال السوريين الذين فقدوا أطرافهم جراء الالغام لاسيما في مناطق دير الزور والرقة والحسكة، ناشد المنظمات الانسانية الدولية والجهات المعنية في مد يد المساعدة للأطفال السوريين وهم الحلقة الأضعف في المأساة السورية.
بدأت منظمة صناع الأمل عملها كفريق متطوع وبجهود ودعم ذاتي قوامه مجموعة من الأطباء باختصاصات ”جراح عظمية، واخصائيين في الأجهزة التقويمية والأطراف الصناعية، جراح أطفال، جراح عينية، بالإضافة لفريق متطوع مؤلف من 16 شخصاً من مختلف الشهادات والتخصصات الجامعية.
انطلقت صناع الأمل، وهي منظمة مستقلة، غير ربحية تعمل في مختلف مناطق شمال وشرق سوريا، من الإيمان بأهمية العمل الجماعي والعيش المشترك، بغية تقديم مختلف الخدمات الممكنة والمتاحة لسكان المناطق المتضررة ومتضرري الحرب والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وخاصة ممن فقدوا أطرافهم نتيجة الحرب وتأمين وتركيب اطراف صناعية لكافة الاعمار وكافة افراد المجتمع من الجنسيين دون تمييز عرقي أو طائفي، فضلا عن عملها في سبيل رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة.والاهتمام بالطفولة وتنمية مواهب الاطفال ورعايتهم وتخفيف آثار الحرب عليهم.
عبد العزيز مطر أكد لـ “مينا” أن الجمعية وبجهد خاص تمكنت من تركيب أطراف لـ 18 شخصاً من ختلف أنواع البتور، منها 15 طفلا و 3 أشخاص بالغين في الرقة، وأجرت المنظمة 13 عملية جراحية لتصحيح البتر، بالإضافة لاجراء عمليات جراحية لــ 13 حالة شملت حالتين لزراعة قرنية العين.
وأشار مطر إلى ان المنظمة وفق ما هو متاح تقدم خدمات الدعم النفسي لــ 11 حالة، فضلا عن إقامة نشاطات ترفيهية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وخاصة الحالات التي تعرضت لبتر أطرافهم، كما قدمت صناع الامل مُعينات حركية لذوي الاحيتاجات لمساعدتهم على الحركة والمشي.
المطر أكد أن المنظمة التي مقرها الرقة تم ترخيصها من قبل السلطات هناك “قسد” وتعتمد في تمويلها على مساهمة الاعضاء مشدد على ضرورة أن تمد يد العون بغية تخفيف الأوجاع عن هؤلاء الاطفال.
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي
حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي©.