الاتحاد الأوروبي يوافق على معاقبة النظام الإيراني

وافق الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات على جهاز الاستخبارات الإيراني؛ بسبب مخططات لاغتيال معارضين إيرانيين.
واتفق وزراء خارجية الاتحاد في تشرين الثاني الماضي على دراسة إمكانية فرض عقوبات على إيران؛ بسبب هجومين فاشلين في أوروبا، أُلقيت مسؤوليتهما على الاستخبارات الإيرانية، مع تزايد المَطالب باتخاذ موقف متشدد من إيران.
وجمّدت فرنسا أصول إيرانييْن يُشتبه أنهما ضالعان في خطة لتفجير تجمع قرب باريس؛ بينما دعت الدنمارك إلى تنسيق أوروبي رداً على محاولة قتل فاشلة على أراضيها.
وجاءت هذه الخطوة، بعد أن انتقد 150 من نواب البرلمان الأوروبي “صمت” الاتحاد على مخططيْ الهجومين وعلى انتهاك حقوق الإنسان في إيران، ودعوا إلى خطوات لمحاسبة طهران.
وخلُصت أجهزة الأمن الفرنسية، إلى أن رئيس العمليات في وزارة الاستخبارات الإيرانية، أمَر بخطة لتفجير تجمع لجماعة مجاهدي “خلق” الإيرانية المعارضة في إحدى ضواحي باريس في يونيو.
وألقيت على إيران في السابق، مسؤولية هجمات في دول مختلفة من بينها: الأرجنتين، والهند، وتايلاند.. وقال مسؤولون فرنسيون إنهم يشتبهون في أن إيران نفّذت “العديد” من عمليات اغتيال معارضين في أوروبا منذ 2015.
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي