السلطات التركية: منظمة غولن مسؤولة عن اغتيال السفير الروسي

ألصقت السلطات التركية تهمة اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة، أندريه كارلوف, بمنظمة الخدمة التي يرأسها رجل الدين فتح الله غولن, وذلك بعد أكثر من عامين على الحادثة. وقالت النيابة العامة التركية، في لائحة اتهام مكونة من 609 صفحات، أرسلتها إلى محكمة الجزاء في أنقرة اليوم الجمعة، إن الجريمة “عمل استفزازي ضد العلاقات الروسية والتركية”. وطالبت النيابة العامة بإنزال عقوبة السجن مدى الحياة، وعقوبات سجن بفترات مختلفة على 28 مشتبهًا بهم، بينهم زعيم المنظمة “فتح الله غولن”. ووجهت النيابة العامة تهمًا ضد المشتبه بهم منها “انتهاك النظام الدستوري”، و”الانتماء إلى منظمة إرهابية”، و”ارتكاب جريمة قتل بدافع الترهيب”، و”إطلاق النار بالسلاح لإشاعة الخوف، والذعر، والقلق”. وتتّهم تركيا غولن بتدبير الانقلاب الفاشل الذي شهدته البلاد في 15 تموز/يوليو 2016، وهو ما ينفيه الداعية التركي. وقُتل كارلوف (62 عاما)، الدبلوماسي المخضرم من العهد السوفياتي، في 19 كانون الأول /ديسمبر 2016 بتسع رصاصات أطلقها عليه من مسافة قريبة جدا شرطي في الـ22 من العمر يدعى مولود ميرت التينتاش كان خارج الخدمة في ذلك اليوم، خلال افتتاح معرض للصور في انقرة. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا”