fbpx
أخر الأخبار

السودان: دعوات لإجلاء سكان الفاشر بسبب تصاعد القتال وتدهور الأوضاع الإنسانية

مرصد مينا

أعلنت القوة المحايدة المختصة بحماية المدنيين في دارفور، يوم أمس السبت، عن تنسيقها مع قوات “الدعم السريع” لفتح ممرات آمنة بهدف إجلاء المدنيين من مدينة الفاشر ومعسكر زمزم في شمال دارفور، وذلك في ضوء تصاعد العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

تضم القوة المحايدة فصائل مسلحة منضوية في التحالف السوداني التأسيسي “تأسيس”، والذي يشمل قوات حركة “الدعم السريع” وحركات أخرى مثل الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز آدم الحلو وحركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي بقيادة الهادي إدريس.

وناشدت هذه الفصائل في بيان لها المواطنين الالتزام بالتوجيهات لضمان سلامتهم أثناء الخروج الآمن إلى المناطق التي تحت سيطرتها في ولاية شمال دارفور.

من جهتها، دعت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، جميع سكان مدينة الفاشر ومعسكرات أبو شوك وزمزم المجاورة إلى مغادرة مناطق الاشتباك والتوجه إلى مناطق آمنة تحت سيطرتها في محلية كورما والمحليات الأخرى.

وأشارت الحركة إلى تصاعد العمليات العسكرية في المدينة وتدهور الأوضاع الإنسانية، مؤكدة أنها تعمل على تأمين المسارات الآمنة للمدنيين وإيصال المساعدات الإنسانية.

تعليقاً على الوضع في الفاشر، وصف عضو مجلس السيادة السابق، إدريس قائد حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، المدينة بأنها “على صفيح ساخن”، محذراً من تصعيد عسكري عنيف في الأيام المقبلة.

ودعا المواطنين إلى مغادرة مناطق الاشتباك وتعاون المنظمات الإنسانية لتوفير الدعم العاجل في المناطق الآمنة.

فيما أفادت مصادر محلية أن المدينة، التي تستضيف أكثر من 800 ألف شخص، منهم 120 ألف نازح، تعاني من نقص حاد في الغذاء والمياه والدواء.

وسجلت وكالات الإغاثة أكثر من 70% من سكان الفاشر كأشخاص بحاجة ماسة للمساعدات. ووفقاً للتنسيقية المحلية، فقد لقي العديد من المدنيين حتفهم جراء الجوع والعطش ونقص الرعاية الصحية.

من جهة ثانية، جددت “قوات الدعم السريع” القصف العنيف على معسكر زمزم، فيما أكد الجيش السوداني أن المدينة آمنة وأن الوضع الأمني تحت السيطرة الكاملة، مشيراً إلى أن “الدعم السريع” يروج لإشاعات بشأن هجوم وشيك على الفاشر، بهدف بث الذعر بين السكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى