هل تمتد الاحتجاجات المناهضة لإيران إلى اليمن؟

صدرت تقارير صحفية، الثلاثاء، تفيد بأن اليمن لن يكون بمنأى عن ارتدادات الانتفاضة الشعبية في لبنان والعراق وإيران، مرجحين أن يلحق اليمنيون ركب هذه الثورة ضد السياسات الإيرانية الطائفية قريباً، وألا يظلوا مكتوفي الأيدي. وفق الشرق الأوسط.
فقد عبر وزير الإعلام اليمني، “معمر الإرياني” أن «الاحتجاجات الشعبية التي اجتاحت معظم المحافظات الإيرانية بعد انتفاضتي العراق ولبنان، تؤكد المأزق الذي يعانيه نظام الملالي في إيران». وحذر “الإرياني”، في تصريحات عبر وكالة «سبأ» اليمنية، من أن اليمن لن يكون بمنأى عن ارتدادات الانتفاضة الشعبية التي تشهدها إيران والعراق ولبنان، ومحورها مواجهة السياسات الإيرانية التي أنتجت الفشل داخلياً، والفوضى والإرهاب خارجياً.
إلى ذلك، أكد مستشار الرئيس اليمني ووزير الخارجية الأسبق “عبد الملك المخلافي”، أن الحوثيين يعيشون حالياً حالة قلق وترقب، كون المشروع الإيراني يتعرض لمواجهة حقيقية في المنطقة.
الانتفاضات في الدول العربية قائمة ضد الأدوات الإيرانية
من جهته، يؤكد الكاتب السياسي اليمني “همدان العلي”، أن اليمن لن يكون بمنأى عما يحصل في العراق ولبنان وإيران نفسها، قائلاً: الانتفاضتان الشعبيتان في العراق ولبنان قائمتان أصلاً ضد أدوات إيران في المنطقة، والحوثي جزء منها، فهم مرتزقة إيران في اليمن.
وحسب “العلي”: هناك رغبة مجتمعية حقيقية للتفاعل مع ما حدث في هذه الدول، الإشكالية أن الحوثيين يستخدمون العنف المفرط ضد مناوئيهم، رغم أنهم أضعف من أدوات إيران في العراق، لكنهم ما زالوا يقومون بدور العصابة”.