تجدد الاشتباكات بين مدينتي إيرانيتين إثر "خلاف حدودي"

اشتبك مواطنو مدينتي دزفول وأنديمشك، قرب الأحواز جنوب غربي إيران، بسبب اختلاف حدودي بين المدينتين.
وذكرت وكالة انباء “إرنا”، اليوم الخميس أن اشتباكات ليلة البارحة، إثر الخلاف الحدودي، الذي يمر عليه نحو عام، بدأ للمرة الثانية، يوم أمس الأربعاء، واستمر اليوم الخميس.
وتشير مقاطع فيديو نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي إلى إصابة عدد من مواطني مدينة أنديمشك على يد القوات الأمنية. كما تم حرق عدد من السيارات، وإلحاق أضرار بمبنى جامعة جندي شابور.
وأفادت مصادر محلية بحضور قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، ووحدة خاصة لتهدئة الأوضاع والخلاف بين سكان المدينتين. كما أكد علام رضا شريعتي، محافظ خوزستان، أن الأوضاع تحت السيطرة.
يشار إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يثار فيها خلاف بين المدينتين على الحدود الإدارية بينهما، وعلى وضع اللافتة الخاصة بكل مدينة منهما، فقد اشتبك أهالي المدينتين قبل ذلك وكان آخرها منذ أشهر قليلة.
واللافت أن مدينة دزفول من أكثر المدن الإيرانية التي شهدت مشاركات في إضراب سائقي وأصحاب الشاحنات في شهر أيلول الماضي، بسبب تدني مستوى الأجور وارتفاع أسعار قطع غيار الشاحنات.
وتقع مدينتا دزفول وأنديمشك شمال محافظة خوزستان، بالقرب من نهر زاغروس ونهر ديز، ويبلغ عدد سكان دزفول نحو 250 ألف نسمة، فيما يبلغ عدد سكان مدينة أنديمشك نحو 155 ألف نسمة، حسب إحصاء عام 2006.
مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي