الجزائر على خط المفاوضات الليبية

بعد فشل مؤتمرا برلين وموسكو في التوصل لتفاهمات تتفق عليها الأطراف الليبية المتنازعة، أعلنت اليوم الاثنين الجزائر استعدادها لاستضافة اجتماع حوار بين الأطراف الليبية.
وتعتبر الجزائر أمن ليبيا من أمنها القومي إذ تشترتك الدولتين الجارتين بحدود برية طويلة، تسيطر عليها الصحراء الليبية الجنوبية المتصلة بالصحراء الإفريقية الكبرى، والتي باتت مستقراً وممراً لكثير من المجموعات الإرهابية المتطرفة، لذلك فإن الجزائر ترى بأن الحل الليبي يؤمن حدودها الشرقية والجنوبية على حد سواء، وبالتالي فإنها تسعى لضمان أمن حدودها الشرقية، والجنوبية ضمن احتوائها للملف الليبي.
حيث نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية اليوم الاثنين، عن الرئيس الجزائري “عبد المجيد تبون” خلال قمة برلين، استعداد الجزائر لاستضافة حوار الأطراف الليبية.
وقال تبون في المؤتمر الذي انعقد أمس الأحد في العاصمة الألمانية برلين لمناقشة الأوضاع في ليبيا: “نحن مطالبون بوضع خارطة طريق واضحة المعالم وملزمة للطرفين، تشمل تثبيت الهدنة والكف عن تزويد الأطراف الليبية بالسلاح لإبعاد شبح الحرب عن كل المنطقة”، كما وأوضح الرئيس الجزائري في كلمته بأن “الجزائر مستعدة لإيواء هذا الحوار المرجو بين الليبيين”.