fbpx

نصر الله وقد فقد صلاحيته

خطب حسن نصر الله، وتحت يافطة “يوم القدس”، ومعه تباهى بانتصار “محور المقاومة” على الولايات المتحدة.

أين الانتصارات؟

ـ في فنزويلا أولاً، وفنزويلا تحوّلت من بلد يصدّر الثروة إلى العالم، إلى بلد يشتهي اللقمة.

ـ وفي أفغانستان، وقد انتقلت من الاحتلال الامريكي ببشاعته، إلى احتلال “طالبان” بتوحشها، لتكون بلاد الكهف بعد أن استولى عليها العميان.

ـ وفي سوريا، والكل يعلم بأن نصف سكّانها في القبور والنصف الآخر متوزع مابين الشتات وبين الصمت القاتل الذي إذا ما نطق يتحوّل إلى مجزرة.

أما في لبنان، فهاهي بلاد الأرز تعاني كل أشكال العنف، من عنف المشفى إلى عنف المدرسة إلى انغلاق وانسداد كل نوافذ الحياة، أما عن الضاحية فهاهي تتحول “من ضاحية إلى مزبلة”.

ويستطرد في الكلام عن الانتصارات، انتصاراً للقدس، اما الانتصار فكان بإطلاق صواريخ فقدت اهليتها وضلّت مسارها، ولن تنفع لتكون حتى مجرد “خردة”.

وكالعادة يتوعد ويهدد، ومن وعيده إقلاق راحة الإسرائيليين، وقد منحت صواريخه للإسرائيليين، وتحديداً لحكومة نتنياهو، كل ماعجزت حكومة نتنياهو عن منحه، حتى بدا مناصراً لنتنياهو في حرب نتنياهو بمواجهة المعارضات الإسرائيلية والشارع الإسرائيلي، فأعاد لإسرائيل مافقدته، وهو تماسك جبهتها الداخلية ما اضطر ليبيد للقول بأن إسرائيل “موحدة حين تواجه عدواً”، وكل هذا وذاك دون نسيان تكرار ” الاتكاء على طهران باعتبارها مرجعية المحور، ومثاله، ولنتصور هذا المثال الذي يقوم على سلطة القهر والقتل والسجون والتمييز العرقي والديني، والذي كفر به مسلمو إيران حتى بات رجال الدين الإيرانيون يتجنبون الصعود في تاكسي عامة او الظهور في الشارع خوفاً من اصابع السخرية التي تمتد إليهم، فباتوا الأشد كراهية وهم المكروهين.

هذا محور المقاومة الذي يتباهى بانتصاراته حسن نصر الله، دون أن يكلّ عن ترداد انتصاراته، فأين كانت الانتصارات؟

بصواريخ فاقدة الصلاحية وخطابات فاقدة الصلاحية، وحضور لم يعد لسبابة نصر الله التي يلوّح بها سوى استدراج الغثيان للبنانيين.

هذا الرجل فقد الحياء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى