fbpx
أخر الأخبار

صحيفة فرنسية لا تستبعد “نسخة ثانية” من الربيع العربي بسبب الحرب في أوكرانيا

مرصد مينا

لم تستبعد صحيفة لوبوان الفرنسية أن تتسبب الأزمة الأوكرانية بـ “نسخة ثانية” من الربيع العربي شرارتها نقص الغذاء الذي لا تستطيع الأنظمة الاستبدادية بالمنطقة احتواءه، بحسب تعبير الصحيفة، مشيرة أن كلا من أوكرانيا وروسيا تمثلان ثلث الصادرات العالمية من القمح والشعير وزهرة الشمس والأمونيا واليوريا، مما يعتبر بحق “سلاحا غذائيا” بآثار تدميرية أقرب ما يكون من آثار الأسلحة النووية.

يشار أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حذر مؤخرا من أن الصراع الذي أشعلته روسيا سيصيب “الفقراء بشكل أكبر وسيزرع بذور عدم الاستقرار السياسي والاضطرابات في جميع أنحاء العالم”، منوها إلى أن الأزمة الراهنة قد تتسبب في “إعصار مجاعات” سيأتي على مناطق عدة من الكوكب.

الصحيفة الفرنسية أشارت إلى أن بلدانا مثل ليبيا ومصر والجزائر تعتمد على طرفي الصراع الحالي في توفير نصف وارداتها من القمح، وهو بمثابة “إدمان” لهذه المنطقة التي تؤوي 4% من سكان العالم في حين تبلغ حاجياتها 35% من واردات الحبوب عالميا، مما يشكل “معادلة جهنمية” ظلت بلا حل منذ أزيد من 15 عاما، والأسوأ من ذلك بحسب المجلة أن النقص المتوقع في عام 2022 يخاطر بالتحول إلى “كابوس غذائي” في عام 2023، حيث من المرجح ألا تقوم أوكرانيا بالحصاد خلال الربيع في ظل انصراف الرجال إلى جبهات القتال وهروب النساء من القنابل الروسية، وقد لا تزرع البلاد أصلا خلال الموسم المقبل 2022-2023.

لوبوان لفتت إلى أن بذور السخط في المنطقة المغاربية في عام 2022 لا تزال كما كان عليه الحال إبان تفجر الربيع العربي في يناير/كانون الثاني 2011، في حين تم إخماد حرائق الغضب بالمنطقة بشكل سيئ وتستمر النيران في الاشتعال بفعل الفشل الواضح للأنظمة المنبثقة عن الثورات في كل من تونس وليبيا ومصر، بحسب الصحيفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى