fbpx

السعودية: سنحمي أطفال اليمن

قالت المملكة العربية السعودية، أنها عازمة على اتخاذ كل الإجراءات، التي من شأنها أن تكون كفيلة بحماية الأطفال في النزاع المسلح في اليمن، مشيرة إلى أنها تعمل على تكوين وحدة حماية الأطفال، التي أنشئت بموجب التفاهم مع الأمم المتحدة بالتشارك مع التحالف العربي لدعم الشرعية، وتعتبر نموذجاً يقتدى به في كل أنحاء العالم، ومركزاً للخبرة والمعرفة تستفيد منه الدول المجاورة بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”

وفي هذا الصدد، أعرب المندوب الدائم للمملكة، لدى الامم المتحدة السفير “عبدالله بن يحيى المعلمي” في كلمته التي ألقاها في جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت، أمس الجمعة، تحت بند الأطفال والنزاع المسلح، عن تأييد المملكة للمهمة السامية التي تسعى الأمم المتحدة إلى تحقيقها في حماية الأطفال في النزاعات المسلحة، مذكراً، بحالات الإضرار المتعمدة، التي تنتهجها بعض الدول والجماعات المسلحة،

وضرب المعلمي، أمثلة عن الإساءة المتعمدة للأطفال، كتدريبهم في معسكرات همجية على صيحات طائفية، للزج بهم في المعارك، وإستخدامهم دروعًا بشرية أو كاسحات ألغام، ثم البكاء على أشلائهم إذا تعرضوا للقتل في الميدان.

فيما أشار السفير السعودي، إلى أن النظام الإيراني يربي الأطفال الأبرياء على المسيرات العسكرية، وحمل السلاح وترديد الهتافات التي لا يدركون معناها أو مضمونها، بالإضافة لدعمها المستمر المتواصل للمليشيات الحوثية وما أثبتته تقارير الأمم المتحدة المستقلة من مواصلة تهريب السلاح الإيراني إلى الحوثيين، فضلاً عن دعم الميليشيا الطائفية في سوريا وحزب الله.

ونوه المعلمي، لتقرير الأمين العام الذي تحدث بإنصاف عن مدى الجهد الذي بذلته قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن للتخفيف من الإصابات بين الأطفال، و إنخفاض عدد هذه الإصابات بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة لعام 2018.

وكان المعلمي قد ذكر في بداية حديثه، القتل والتشويه الذي مافتئت أسرائيل تقوم به تجاه الأطفال في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشريف، مشيراً إلى أنها دأبت على قتلهم عمداً بالرصاص، وممارسة الاعتقال التعسفي والتعذيب وقتل وجرح 2800 طفل فلسطيني في عام 2018 .

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى