fbpx
أخر الأخبار

الولايات المتحدة الامريكية تقرر فتح قنصلية في الجنوب المغربي

مرصد مينا – المغرب

خلال اتصال هاتفي جمع الملك المغربي محمد السادس بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اكد هذا الأخير انه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.

وفي هذا السياق، وكأول تجسيد لهذه الخطوة السيادية الهامة، قررت الولايات المتحدة فتح قنصلية بمدينة الداخلة، تقوم بالأساس بمهام اقتصادية، من أجل تشجيع الاستثمارات الأمريكية، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، لاسيما لفائدة ساكنة الاقاليم الجنوبية.

واعتبر الملك محمد السادس والشعب المغربي بصفة عامة ان اعتراف الولايات المتحدة الامريكية بسيادة المغرب على منطقة الصحراء بمثابة الموقف التاريخي. واعتبروا انه موقف يعزز الشراكة الاستراتيجية القوية بين البلدين والارتقاء بها إلى تحالف حقيقي يشمل جميع المجالات.

ويأتي  قرار الولايات المتحدة الأمريكية، بفتح قنصلية في الداخلة لتعزيز دينامية ترسيخ مغربية الصحراء، بعد ان كانت بعض الدول الأخرى على غرار الامارات والبحرين والأردن اتخذت قرارات بفتح قنصليات بأقاليم المغرب الجنوبية.

وحسب بلاغ صادر عن الديوان الملكي المغربي، فان المباحثات بين ترامب والعاهل المغربي، قد شملت أيضاً الوضع الراهن بمنطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى العاهل المغربي ذكر بالمواقف الثابتة والمتوازنة للمملكة المغربية من القضية الفلسطينية، مؤكدا أن المغرب يدعم حلا قائما على دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام، مشيراً إلى أن المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي تبقى هي السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع.

وأوضح البلاغ أن العاهل المغربي بصفته رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، شدد على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص للقدس، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي لمدينة القدس الشريف والمسجد الأقصى، تماشيا مع نداء القدس، الذي وقعه الملك و البابا، خلال الزيارة التاريخية التي قام بها  البابا  للرباط في 30 مارس 2019.

وأعلن البلاغ الملكي جملة من الإجراءات التي تأتي اعتبارا للدور التاريخي الذي ما فتئ يقوم به المغرب في التقريب بين شعوب المنطقة، ودعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط، ونظرا للروابط الخاصة التي تجمع الجالية اليهودية من أصل مغربي، بمن فيهم الموجودين في إسرائيل، بشخص الملك.

وتضمنت الإجراءات تسهيل الرحلات الجوية المباشرة لنقل اليهود من أصل مغربي والسياح الإسرائيليين من وإلى المغرب، استئناف الاتصالات الرسمية الثنائية والعلاقات الديبلوماسية في أقرب الآجال، تطوير علاقات مبتكرة في المجال الاقتصادي والتكنولوجي. ولهذه الغاية، العمل على إعادة فتح مكاتب للاتصال في البلدين، كما كان عليه الشأن سابقا ولسنوات عديدة، إلى غاية 2002.

وأضاف البلاغ الملكي أن الملك محمد السادس في حديثه مع الرئيس الأمريكي أكد أن هذه التدابير لا تمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول للمغرب في الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة، وانخراطه البناء من أجل إقرار سلام عادل ودائم بمنطقة الشرق الأوسط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى