fbpx
أخر الأخبار

واشنطن تتأهب.. تصعيد روسي ينذر بـ “غزو محتمل” لأوكرانيا

مرصد مينا – واشنطن

بعد ساعات على وعد الرئيس الأميركي “جو بايدن” لـ الحكومة الأوكرانية بدعم “ثابت” في مواجهة “عدوان” روسيا، التي يُنظر إليها على أنها العرابة العسكرية للانفصاليّين، حذر كبير الديمقراطيين ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور “بوب مينينديز”، مما وصفه بـ “غزو روسي” محتمل للأراضي الأوكرانية، داعيا الى عدم تصديق الادعاءات الروسية بأن تحركاتها دفاعية، ومطالبا المجتمع الدولي باليقظة.

السيناتور الأمريكي رد في “تغريدة” على حسابه على “تويتر”، على المزاعم الروسية التي وصفت تحركاتها تجاه الحدود الأوكرانية بأنها دفاعية، قائلا إنه “يجب أن لا ينخدع أحد بادعاءات الكرملين.

وأضاف “تعزز تحركات القوات والانتهاكات المتزايدة في شرق أوكرانيا من التهديد الذي تشكله موسكو على السلام والاستقرار هناك” كما شدد قائلا “أنا أقف مع أوكرانيا ضد تهديد الكرملين، ويجب على المجتمع الدولي أن يظل يقظا”.

في السياق، اعتبرت صحيفة “ذا هيل”، أن الجهود الروسية لتعزيز وجودها العسكري الكبير في أوروبا الشرقية، وضعت إدارة الرئيس الأميركي “جو بايدن” في حالة تأهب، مشيرة الى أن “إجراءات موسكو العدوانية، دفعت القيادة الأميركية-الأوروبية إلى رفع حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها”.

وأكدت الصحيفة أن نشاط موسكو في أوكرانيا، دفع كبار قادة الأمن القومي في إدارة “بايدن” إلى الاتصال بنظرائهم الأوكرانيين والقادة الآخرين في المنطقة، مشيرة الى أن الجنرال “مارك ميلي” رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، تحدث يوم الأربعاء، عبر الهاتف، مع القائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية “رسلان خومتشاك”.

وخلال الأسبوعين الماضيين، تحركت موسكو لاختبار واشنطن وحلفائها برا وجوا وبحرا من خلال تعزيزات عسكرية في شرق أوكرانيا، ورحلات جوية عسكرية بالقرب من المجال الجوي لولاية ألاسكا الأميركية، ونشاط غواصاتها في القطب الشمالي.

المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)،  “جون كيربي”، قال الأربعاء: “أعتقد أننا كنا واضحين للغاية بشأن التهديدات التي نراها من روسيا”.

وبحسب “ذا هيل” وزارة الدفاع الأمريكية تلتزم بمراقبة النشاط الروسي بعد استئناف القتال بين الانفصاليين المدعومين من موسكو والجنود الأوكرانيين في شرق أوكرانيا، منذ انتهاء وقف إطلاق النار بينهما الصيف الماضي.

واشتبكت القوات الأوكرانية مع قوات انفصالية تدعمها روسيا في منطقة “دونباس الشرقية”، عندما استولت موسكو على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا، في صراع تقول كييف إنه أسفر عن سقوط 14 ألف قتيل منذ عام 2014.

وفقا لصحيفة “ذا هيل”، فقد “حلقت أيضا الطائرات والقاذفات الروسية بشكل متكرر بالقرب من المجال الجوي للحلفاء، مما أجبر طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، على التدافع للرد عشر مرات يوم الاثنين وحده”.

بالإضافة إلى ذلك، صعدت ثلاث غواصات صواريخ باليستية نووية روسية إلى السطح في وقت واحد محطمة جليد القطب الشمالي خلال مناورة عسكرية، في شهر آذار مارس\ الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى