fbpx

ميليشيا الحوثي تواصل انتهاكاتها بحق اليمنين

ذكرت وسائل إعلام يمنية، السبت، أن الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً، قصفت سوق “الطور” الشعبي في مديرية التحيتا بمحافظة الحديدة غربي اليمن، بالقذائف المدفعية، مما تسبب سقوط عدد من الإصابات في صفوف المدنيين بينها حالات خطرة، مشيرة إلى أن القصف وقع في ذروة تسوق المواطنين الذين يرتادون السوق لشراء احتياجاتهم.

وأكد الإعلام العسكري للقوات المشتركة في الساحل الغربي، أن القصف أسفر عن إصابة عشرة مواطنين، بينهم أربعة إصاباتهم خطيرة، مشيراً إلى أن جريمة قصف السوق تعد جريمة جديدة ترتكبها الميليشيات بحق المدنيين، تضاف إلى سلسلة المجازر التي ترتكبها بحق الشعب اليمني.

كما تؤكد، إصرار الميليشيات على نسف اتفاق السويد، واستمرار خرقهم لقرار وقف إطلاق النار الصادر عن مجلس الأمن في ديسمبر الماضي، وتصعيداً خطيراً يشير إلى استعدادهم لتفجير الوضع عسكريا.
وأشارت مصادر محلية، إلى أن الفرق الطبية التابعة للمقاومة المشتركة سارعت إلى السوق، حيث عملت سيارات الإسعاف على نقل المصابين إلى المستشفى الميداني في الدريهمي لتلقي العلاج.

إلى ذلك، توعدت القوات المشتركة بأنها سترد على مرتكبي هذه الجرائم بقوة وستضع حدًا لهمجية الميليشيات الحوثية، لافتة إلى أن هذه الجريمة لن تمر دون عقاب.

من جهة أخرى، منعت ميليشيا الحوثي الانقلابية، منظمة الغذاء العالمي من إدخال المساعدات الغذائية للسكان المحاصرين في مدينة الدريهمي، بمحافظة الحديدة.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصادر عسكرية قولها : “إن المنع جاء بعد أن تم الاتفاق مع الجيش الوطني من جهة وميليشيا الحوثي من جهة أخرى، بالتعاون مع المنظمة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سكان المحاصرين بالمدينة”.

إلا أن ميليشيا الحوثي تخلفت عن تنفيذ الاتفاق، ورفضت فتح الطريق أو إزالة الألغام من طريق مرور المساعدات، بحسب المصادر، منوهة إلى أن الجيش الوطني وقوات التحالف، أنهت الترتيبات المناطة بها لمساعدة المنظمة في إيصال المساعدات وأمنت مرورها بمواقعها، غير أنها تفاجأت برفض ميليشيا الحوثي وتنصلها عن تنفيذ الاتفاق.

مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى