ما مصير الانتخابات الإيرانية وسط الاحتجاجات؟

قالت مصادر صحفية إيرانية، إن قرار الحكومة الأخير بزيادة أسعار المحروقات لثلاثة أضعاف لن يؤثر على أحوال المواطن والشارع الإيراني فحسب، بل سيتبعه كذلك تداعيات تطال مصير الانتخابات التشريعية القادمة لا سيما للنواب المؤيدين للحكومة، وفق نامه نيوز.
فهل سيغير البنزين مصير الانتخابات؟
هذا ومن المحتمل أن يقدم النواب في جلسة البرلمان المقبلة، اليوم الأحد، على انتقاد قرار الحكومة الأخير بزيادة أسعار البنزين دون موافقة البرلمان بشكل مباشر، إلا أن هذا الإقدام لن يغير وجهة نظر الرأي العام الذي يعتبر النواب مقصرين في هذا القرار بعد أن انخفضت شعبيتهم لدى المواطنين.
الانتخابات التشريعية الإيرانية
ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات التشريعية من فبراير/شباط 2020 وحتى أبريل من نفس العام، فيما ستقام الانتخابات الرئاسية في مايو من العام ،2021 وذلك بعد انتهاء فترة الولاية الثانية للرئيس الحالي “حسن روحاني”.
بدورهم، شن الإيرانيون حملة من الهجوم على قرار زيادة أسعار البنزين عبر مواقع التواصل وأبرزها تويتر، حيث تداول المغردون فيديوهات توثق خروج المواطنين في تظاهرات عارمة، في عدد من المدن كان أبرزها الأحواز وأصفهان وكرج.
وأبرزت تغريدات وتعليقات الإيرانيين المتفاعلة مع قرار زيادة أسعار البنزين الرفض الشعبي للقرار، فيما أشار المواطنون إلى أن القرار تبعه زيادة في أسعار المواد الغذائية والأدوية في ظل تردي أوضاعهم المعيشية التي تضاعفت جراء سياسة إيران في الشرق الوسط، وإنفاق مبالغ هائلة لدعم أنصار إيران، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيون في اليمن، إضافة إلى مشاركة إيران في الأزمة السورية منذ قرابة التسعة أعوام.