fbpx

اليمن السعيد: هستيريا الزعيم.. نزوحات هائلة من زبيد، وجماعة الاخوان إلى حضنه.

على غير العادة ظهر زعيم الحوثيين بصورة غريبة لم يظهر بها من قبل وقد وضع فوق رأسه شالاً عصب به رأسه، وهو ما دفع بكثير للتساؤل حول ظهوره على هذه الهيئة لأول مرة منذ أن صعد لتزعم مليشيات الحوثي عقب مصرع شقيقه حسين قبل أربعة عشر عاماً.
الحوثي بدأ في خطابه متشنجاً نزقاً، متوعداً اليمنيين بالعقاب الشديد نتيجة ما سماه بـ “الخيانة” لجماعته، وكل من يناهض او يكون ضده وضد جماعته وهو مايعكس بحسب مراقبين الواقع العسكري على الأرض بعد تكبّد الجماعة خسائر فادحة وخروجها بقوة السلاح من عديد من المديريات والمناطق خاصة في الساحل الغربي لليمن.
نزوح هائل من “زبيد”:
وكان أفراد من ميليشيات الحوثي قد تحصّنوا في عدد من المواقع الأثرية في مدينة زبيد، غربي اليمن، الأمر الذي دفع عددًا كبيرًا من السكان إلى النزوح من المدينة، خشية استخدامهم دروعا بشرية.
وتحاصر القوات اليمنية المشتركة، بدعم التحالف العربي، الميليشيات الموالية لإيران في مدينة زبيد، بعد أن فروا من مدينة التحيتا المجاورة على إثر المعارك المستمرة هناك منذ أسابيع.
وتشهد مدينة زبيد حالة نزوح كبير للسكان، مع انتشار المتمردين الحوثيين في المدينة، لا سيما في الأحياء السكنية والأبواب التاريخية، حيث نقل الحوثيون معدات عسكرية، فيما يطلقون قذائف صاروخية منها باتجاه التحيتا.
ونصب المتمردون مدافع ونشروا قناصين في باب النخيل والباب الغربي لمدينة زبيد، وكذلك باب القرتب وباب سهام، وكلها معالم أثرية يعود تاريخها إلى مئات السنين.
ولم يكتف الحوثيون بذلك، بل عكفوا على زرع ألغام في بعض الطرق المؤدية إلى زبيد وكذلك داخل طرق المدينة، تحسبا لأي تقدم للقوات اليمنية المشتركة.
وفي تطور آخر، احتجزت الميليشيات الإيرانية عشرات النازحين العائدين إلى مدينة الحديدة بعد مغادرتهم لها خلال الأسابيع الماضية إلى ريف تعز.
وذكرت مصادر محلية أن الحوثيين احتجزوا 10 حافلات لنقل الركاب كانت متجهة من تعز إلى الحديدة وعلى متنها ما يزيد عن 100 راكب وعائلاتهم.
وكان هؤلاء النازحين عائدين من أرياف تعز، عندما تم توقيفهم في نقطة الجراحي من قبل الميليشيات الانقلابية التي احتجزتهم، وأبقت النساء والأطفال في الحافلات، إذ اتهموا الركاب بأنهم مقاتلون من تعز قادمين للحديدة، فيما لا يزال مصير المحتجزين مجهولا.
“جماعة الإخوان”:
في سياق منفصل، كشف محامي وخبير حقوقي دولي بارز عن انقلاب جديد لحزب الإصلاح “تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن; على الشرعية وإعلان التحالف مع الانقلاب الحوثي الإيراني.
وقال المحامي والخبير الحقوقي الدولي محمد علي علاو; تنظيم الاخوان في اليمن (حزب الإصلاح) يعلن انقلابا جديدا ضد شرعية الرئيس هادي والتمرد على قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ من خلال التحالف مع الانقلاب الايراني الحوثي;!!.
وتساءل علاو ;هل سيتخذ الرئيس هادي والتحالف العربي اجراءات قانونية دولية سريعة لمواجهة وإفشال التحالف الانقلابي الجديد؟
وأضاف المحامي والخبير الحقوقي الدولي في تحليل له عن تحركات الاخوان في اليمن وتحالفهم مع الحوثي وتعليقا على تصريحات القيادي الإخواني خالد الانسي لقناة الجزيرة في برنامج الاتجاه المعاكس مساء الثلاثاء الماضي ;أن ماجاء في تصريحات القيادي الإخواني اليمني المقيم في تركيا والمدعوم من قطر المحامي خالد الآنسي في قناة الجزيرة التابعة لدولة قطر في برنامج الاتجاه المعاكس يوم ١٠/٧/٢٠١٨ م والتي كشف فيها لأول مرة عن وجود تحالف (إخواني بقيادة تركيا وقطر مع ايران والحوثيين) لدعم تمرد مليشيات الحوثيين الايرانية في اليمن ضد التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات والذي يدعم قوات الحكومة اليمنية في معركة تحرير الحديدة، حيث قال الانسي كممثل للإخوان المسلمين في اليمن (حزب الإصلاح ) في الحلقة الاتي : ” ان ضرر الوجود الايراني الداعم للحوثيين في اليمن يعتبر أخف بكثير من ضرر وجود التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات والذي اعتبرها في سياق كلامه قوات احتلال لليمن ;hellip; الخ “.
وفي تفنيده لتصريحات الانسي قال علاو “بالعودة إلى تفنيد وتحليل مجمل تصريحات القيادي الاخواني خالد الانسي المقيم في تركيا وتموله قطر _في هذه المقابلة من تصريحات خطيرة جدا وعبر منبر الجزيرة القطرية ، فان ماورد فيها يعتبر اول اقرار صريح وواضح من قيادي اخواني يمني وعبر قناة الجزيرة القطرية ، يثبت قطعيا قيام تحالف انقلابي جديد ضد شرعية الرئيس هادي وقرارات الشرعية الدولية ،وذلك فيما بين تنظيم الإخوان المسلمين بقيادة تركيا وتمويل قطر كطرف أول، وبين ايران والحوثيين في اليمن كطرف ثاني، واعلانهما تمردا علنيا جديدا من الطرفين ضد وجود التحالف العربي بقيادة السعودية والامارات في اليمن ،وليس ذلك فحسب، بل أنه يعتبر انقلابا إخوانيا صريحا وجديدا مساند بوضوح للانقلاب الحوثي ضد الحكومة الشرعية اليمنية والذي بسببه اعلن التحالف العربي معركة تحرير اليمن لاستعادة الشرعية بحسب قرارات الشرعية الدولية، في الوقت الذي يعتبر تنظيم الإخوانيين هم من يسيطر على أغلب مناصب الحكومة اليمنية الشرعية، وبالتالي يصبح من واجب الحكومة الشرعية اليمنية بقيادة الرئيس هادي والتحالف العربي الداعم له (الان) إعلان تنظيم الإخوان وقيادة دول تركيا وقطر انقلابيين على الشرعية اليمنية ومتمردين على قرار ٢٢١٦ وفي حالة خروج عليها، باعتبارهم داعمين ومتحالفين مع ايران والحوثيين المتمردين على قرارات الشرعية الدولية ٢٢١٦ ،ومن ثم يجب على حكومة هادي والتحالف العربي اتخاذ الاجراءات اللازمة للقضاء على الانقلاب الجديد والقديم ،وكذا تقديم طلب عاجل لمجلس الامن الدولي والامم المتحدة لادراج قيادات تنظيم الاخوان حزب الاصلاح وتركيا وقطر من ضمن المعرقلين لقرارات مجلس الامن في اليمن وادخالهم قائمة العقوبات الدولية”.

مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى