نداء استغاثة لإنقاذ النازحين في مخيم الركبان وفك الحصار عنهم

أطلق فريق منسقو استجابة سوريا، نداء استغاثة لفك الحصار عن مخيم الركبان في منطقة البادية الشامية على الحدود الأردنية السورية. وذكر المنسقون في بيان لهم أن قوات النظام أغلقت الطريق الواصل إلى المخيم منذ عدة أيام بشكل كامل إضافة إلى انقطاع المساعدات الإنسانية عن المخيم منذ عدة أشهر. وأكد البيان أن الأسلوب المتبع لدى قوات النظام وتطبيق مفهوم الجوع أو الاستسلام يصنف ضمن جرائم الحرب ضد المدنيين القاطنين في مخيم الركبان والسعي لحصول مجاعات ضمن المخيم لإجبار النازحين المتواجدين ضمنه للعودة إلى مناطق سيطرة النظام. ولفت البيان إلى أنه خلال 15 يوما تم توثيق وفاة 14 مدنيا (أربعة أطفال وامرأتين وثلاثة رجال وخمس حالات من كبار السن) بسبب نقص الرعاية الطبية وحالات سوء التغذية الشديدة. وطالب البيان بالضغط من قبل جميع الأطراف الفاعلة على قوات النظام وروسيا لفك الحصار عن المخيم، وفتح الحدود الأردنية من طرف مخيم الركبان لإدخال المساعدات الإنسانية إلى المخيم مع العلم أنه ونتيجة التواصل مع بعض المنظمات المتواجدة في الأردن فإنها أبدت استعدادها للتدخل السريع، لكن تعيقها عملية إغلاق الحدود. كما طالب جميع المنظمات والهيئات الإنسانية والدولية وفي مقدمتهم الأمم المتحدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسف للتدخل الفوري لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود وخاصة أن المؤن والمواد الغذائية المتوفرة في المخيم ستنفذ بشكل كامل خلال أسبوع أو عشرة أيام كحد أقصى. وخص البيان مجلس حقوق الإنسان بضرورة تسليط الضوء على معاناة السكان المحاصرين في مخيم الركبان واعتبارها انتهاكا لحقوق الإنسان، ومحاسبة جميع المتورطين في حصار مخيم الركبان أو التي تمنع إدخال المساعدات إلى المنطقة وتصنيفها بجرائم ضد الإنسانية. وبدأ الأهالي في المخيم أمس الثلاثاء اعتصاما مفتوحا، للمطالبة بالتحرك العاجل لإنقاذهم. ورفع المعتصمون لافتات طالبوا فيها بفتح الحدود أمام المساعدات والخدمات الطبية، وذلك بعد وفاة خمسة مدنيين بينهم أطفال، نتيجة إصابتهم بسوء تغذية حاد، تسبب بوفاتهم. يذكر أن مخيم الركبان يضم أكثر من 60 ألف لاجئ سوري غالبيتهم من النساء والأطفال، فروا من مناطق شرق وجنوب شرق سوريا. وكالات مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي