في مسعى لإفشال اتفاق سوتشي.. ميليشيات ايران تقصف ريف حلب وتوقع قتلى وجرحى

استشهدت طفلة وأصيب آخرون، منتصف ليل الخميس، بقصف مدفعي مكثف استهدف بلدة كفرحمرة غربي حلب. وقال مراسل “مينا” في ريف حلب أن ملشيات حزب الله اللبناني والتي تتخذ من حي جمعية الزهراء ثكنة عسكرية لها، قصفت بلدة كفر حمرة بالريف الغربي بعشرات القذائف الصاروخية موقعة قتلى وجرحى إضافة لدمار واسع في منازل وممتلكات المدنيين. وأضاف المراسل أن فرق الدفاع المدني انتشلت جثمان الطفلة “جنى خالد تيت” ذات الـ 6 سنوات من تحت أنقاض منزلها الذي تهدم جراء القصف الذي شنته قوات الأسد، علما أن القصف تسبب أيضا بإصابة 3 أشخاص من نفس العائلة، فيما أفاد مصدر خاص من داخل مدينة حلب لـ “مينا” بأن عشرات القذائف سقطت على أحياء المشهد والأكرمية والأعظمية وحلب الجديدة وجمعية الزهراء وشارع النيل والحمدانية وسيف الدولة ومفرق كلية العلوم ومنطقة منيان بمدينة حلب، مُرجحاً أن يكون مصدرها فصائل المعارضة خارج المدينة. وأضاف المصدر، سُمع دوي الانفجارات في مناطق متفرقة معظمها بالقرب من الثكنات العسكرية التابعة لقوات النظام وعقبها دوي لصافرات الإنذار وحركة لسيارات الاسعاف والإطفاء. وأوضح ناشطون أن ملشيات إيران الرافضة لاتفاق سوتشي المبرم بين الدولتين التركية والروسية القاضي بوقف الأعمال القتالية في المنطقة منزوعة السلاح منتصف أيلول الماضي، هي من يقف وراء هذه الهجمة الصاروخية كبادرة استفزازية منها لطي هذا الاتفاق. يشار لأنها ليست بالمرة الأولى التي يخرق فيها النظام السوري و الملشيات المساندة له اتفاقية خفض التصعيد، ففي 20 تشرين الأول الجاري قصفت قوات النظام المتمركزة في قرية أبو دالي جنوبي ادلب قرى أم الخلاخيل وسكيك والزرزور في ريف ادلب الجنوبي، كما قصفت عدة مواقع في ريف اللاذقية الثلاثاء بصواريخ “زينب” إيرانية الصنع والمعروف عنها قوتها التدميرية وعدم تحقيقها لأهدافها، إضافة لعدم توقف القصف عن قرى وبلدات ريفي حماه الشمالي والغربي. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي