مفاوضات بين قسد والتنظيم.. وشاحنات تغادر الباغوز

أفادت وكالة رويترز نقلا عن شهود قرب منطقة الباغوز بريف دير الزور أن عددا كبيرا من شاحنات تحمل مدنيين غادرت آخر جيب لتنظيم الدولة اليوم الجمعة. ولم يتضح إن كان هناك مدنيون باقون في المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم والتي تريد قوات سوريا الديمقراطية إخراج غير المقاتلين منها قبل هجوم للسيطرة عليها. يأتي ذلك فيما أكدت مصادر لم يتم تسميتها، لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الجمعةأن تنظيم الدولة يضغط على عائلات أسرى قوات سوريا الديمقراطية لديه وعددهم 27 عنصراً من خلال الاتصالات اليومية بين الأسرى وعائلاتهم لأجل الحصول على موافقة قسد لنقل عناصر التنظيم وعائلاتهم إلى منطقة صحراء الرطبة جنوب غرب مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية”. كما ذكرت مصادر مقربة من لجنة التفاوض بين قوات سورية الديمقراطية (قسد) ومسلحي التنظيم أن المفاوضات مستمرة بين الجانبين لنقل مقاتلي التنظيم وعائلاتهم إلى بادية البوكمال قرب الحدود السورية العراقية في منطقة غرب الفرات، حسب وكالة الأنباء الألمانية. وأضافت المصادر “ربما تدخل اليوم الجمعة إلى بلدة الباغوز 25 شاحنة لإجلاء آخر دفعة من المدنيين الراغبين بالخروج من البلدة التي تحاصرها قسد”. وكان القائد العسكري في قوات سوريا الديمقراطية عدنان عفرين قد قال في تصريح لـ لوكالة الأنباء الألمانية أمس الخميس “ليس هناك أي تفاوض رسمي أو غير رسمي بيننا وبين تنظيم داعش الذي ليس أمام عناصره سوى الاستسلام أو الحرب ولن نفتح لهم أي ممر سواء كان باتجاه محافظة إدلب أو باتجاه الحدود العراقية، ولن نحمل عناصر داعش إلى صحراء الرطبة جنوب مدينة البوكمال التي يسيطر التنظيم على جزء منها”. وحول بدء العملية العسكرية في الباغوز أكد القائد العسكري “ما دام المدنيون موجودين في الباغوز ليس بيدنا حل، وسوف ننتظر ولن نكون السبب في مقتل أي مدني ولن نطلق أي رصاصة من بندقية أي مقاتل من قسد باتجاه المدنيين، ليس لدينا مشكلة حتى وإن طال حصارهم شهرا أو أكثر، المهم أن لا يُقتل أي مدني”. يشار إلى أن قوات قسد تحاصر داعش في بلدة الباغوز التي تعد أخر معقل له في سوريا. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي