fbpx
أخر الأخبار

الشرع: لن نتوانى عن محاسبة القتلة والمتورطين في تعذيب السوريين

مرصد مينا

أكد أحمد الشرع، المعروف بـ”أبو محمد الجولاني” وقائد هيئة تحرير الشام، أن العمليات العسكرية ستستمر بملاحقة ومحاسبة المسؤولين من النظام السابق عن الجرائم والانتهاكات بحق الشعب السوري، مع التركيز على ضباط الأمن والجيش المتورطين في التعذيب.

جاء ذلك في بيان أصدره اليوم الثلاثاء، في اليوم الثالث من سيطرة فصائل المعارضة السورية على دمشق وإسقاط نظام بشار الأسد.

وأضاف الشرع:”لن نتهاون في ملاحقة مجرمي الحرب، وسنسعى لتسليمهم للعدالة حتى ولو كانوا قد فروا إلى الخارج”.

كما أعلن عن إعداد قائمة بأسماء كبار المسؤولين عن الجرائم، مع تخصيص مكافآت لمن يقدم معلومات تسهم في اعتقالهم.

وفي الوقت نفسه، أشار الشرع إلى “الالتزام بالتسامح مع من لم تتلطّخ أيديهم بدماء الشعب السوري، ومنح العفو لمن كان ضمن الخدمة الإلزامية”، مؤكدا أن “دماء وحقوق” القتلى والمعتقلين الأبرياء “لن تُهدر أو تنسى”.

وبالتزامن مع هذه التصريحات، أعلنت فصائل المعارضة العثور على غرفة تبريد داخل مستشفى حرستا تحتوي على 40 جثة، تظهر عليها آثار تعذيب وحشية.

محمد الحاج، أحد مقاتلي “غرفة عمليات الجنوب”، وصف المشهد بأنه “مروع”، حيث بدت الجثث مكدسة، تحمل علامات تعذيب مروعة مثل اقتلاع الأعين والأسنان وكدمات دامية.

وفي ريف دمشق، تجمع آلاف السوريين أمام سجن صيدنايا، المعروف بسمعته السيئة، على أمل الحصول على أخبار عن ذويهم الذين اختفوا لسنوات.

يأتي ذلك بعد أن تحول التركيز إلى السجون ومراكز الاعتقال في العاصمة، والتي وُصفت بأنها شهدت أسوأ ممارسات التعذيب وفقاً لمنظمات حقوقية ومعتقلين سابقين.

ومنذ إعلان المعارضة يوم الأحد الماضي (8 ديسمبر 2024) إسقاط بشار الأسد ونظامه الذي حكم سوريا بيد من حديد طيلة عقود، اتجهت الأنظار إلى سجون ومراكز اعتقال في دمشق ومحيطها، حيث شهدت وفق معتقلين سابقين ومنظمات حقوقية أسوأ أنواع التعذيب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى