جلسة مغلقة لمجلس الأمن تبحث تطورات إدلب

قرر مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة بشأن سوريا بناء على طلب بلجيكا وألمانيا والكويت، يوم الجمعة مع تنامي المخاوف من تصاعد الضربات الجوية ضد المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب. وتشترك دول ألمانيا والكويت وبلجيكا، في المسؤولية عن القضايا الإنسانية في الأجندة السورية بمجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، إلى جلسة إحاطة من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وبحسب بيانات الأمم المتحدة، أدت الحملة العسكرية التي يشنها النظام والطيران الروسي إلى نزوح أكثر من 150 ألف شخص، فيما قدر مكتب الصحة في إدلب عدد النازحين بـ300 ألف شخص. مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي “مينا”