دير الزور.. تفاصيل هجوم التنظيم على مخيم هجين

سيطر هدوء حذر على جبهات القتال على خطوط التماس في بلدتي هجين والسوسة شرق الفرات بريف دير الزور بعد ايام من الاشتباكات العنيفة بين تنظيم الدولة و قوات سوريا الديمقراطية ” قسد” فيما تشهد المنطقة منذ أمس تحليقا مكثفا لطيران التحالف الدولي. وأوضحت مصادر ميدانية أن التنظيم أستغل خلال الأيام القليلة الماضية العاصفة الغبارية التي ضربت المنطقة وقام بهجوم مزدوج ومتزامن حيث هاجمت مجموعات من خط جبهة الچعابي في هجين مستخدمة الأسلحة الرشاشة وقذائف الهاون والمفخخات حيث وصلت إحدى هذه المفخخات لمسافة لم تتجاوز ال 100 متر من القاعدة الامريكية قبل أن يقوم الطيران بتفجيرها. وفي هذه الأثناء كانت مجموعات اخرى من التنظيم تهاجم مخيم هجين مستفيدة من عملاء لها داخل المخيم وبمساعدتهم تمكن التنظيم من الدخول الى المخيم بعد اشتباكات عنيفة قتل فيها الكثير من الطرفين.. كما تمكن التنظيم من سوق أكثر من 100 عائلة من نساء عناصر تابعين للتنظيم موجودة بالمخيم بعد أن قتلت بعض المنشقين عنه وبعض زوجات الأمراء وأخذتهم معها الى سجونها في الشعفة. التحالف الدولي بدوره جلب تعزيزات من البصيرة والطبقة والحسكة وكثف الطيران من قصفه أهداف وعناصر التنظيم في حي حوامة بهجين واستخدم الفوسفور الحارق بكثافة وكذلك قصف قاعدة العمر بأكثر من 15 صاروخا. وذكر شهود عيان أن جثث قتلى التنظيم كانت منتشرة في شوارع ومنازل حي حوامه مما أجبره على التراجع والانسحاب من كل المناطق التي سيطر عليها لبعض الساعات . وواصل الطيران الحربي والمروحي وطيران الاستطلاع التحليق والقصف على المنطقة الواقعة مابين قوس هجين وتل الچعابي. وأفادت مصادر ميدانية عن نية التحالف فتح معركة هجين بالفترة القريبة القادمة بعدما حصل من أحداث وخرق للتنظيم، وما يشير إلى ذلك المنشورات التي القاها الطيران على وتدعوا الى مغادرة المنطقة فوراً. ثبتت قسد مرابض مدفعية اضافية في محيط هجين من جهة الجعابي, مع تواصل قدوم التعزيزات لقاعدتي هجين والسوسة اللوجستيتين منذ يومين وحتى صباح اليوم الأحد. وكالات مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي