دير الزور.. التنظيم يضرب بقوة والمارينز الأمريكي يستعد للمشاركة الفعلية في المعركة

قتل 11 عنصرا من قوات سوريا الديمقراطية” قسد” اليوم الاثنين بمفخخة استهدفت رتلاً لهم بالقرب من جسر قناة الري القريب من حقل العمر النفطي بريف دير الزور. وأوضحت مصادر مينا بأن من بين القتلى 3 مقاتلات من وحدات حماية المرأة ولا وجود لا أجانب. فيما ارتكبت قسد مجزرة ظهر السبت باستهدافها منزلاً في بلدة الشعفة إثر استهدافه بالمدفعية الثقيلة ما أسفر عن مقتل 15 مدنياً كلهم من النازحين العراقيين. وفي سياق متصل اتهمت قيادات كردية من قسد العناصر العرب المنضوين تحت مجلس ديرالزور العسكري والتابعين لفوج الشدادي بالتخاذل والهروب من المعارك. وأشارت المصادر إلى أن تنظيم الدولة يسيطر حاليا بلدة هجين باستثناء الأطراف، بالإضافة إلى الشعفة والكشمة والبوحسن والسوسة و موزان والسفافنة المراشدة واغلب باغوز تحتاني بينما تسيطر قسد على الباغوز فوقاني و أطراف باغوز تحتاني و أجزاء من حي حوامة . التطورات الأخيرة التي شهدت تقدم لتنظيم الدولة دفعت قسد ومن خلفها قوات التحالف لتعزيز حشودها العسكرية لليوم الرابع على التوالي، تعزيزات تشمل دبابات حديثة وفرق مختصة بإزالة الألغام، فيما أشارت المصادر إلى أن تلك القوات تتجمع حاليا في حقل كونيكو النفطي. نافية في الوقت نفسه سحب قوات التحالف لمدفعيتها من القاعدة اللوجستية في حقل التنك النفطي. وأشارت إلى أن قوات التحالف كثفت من تواجدها في محيط الحقل، حيث يتولى المارينز المارينز حماية الحقل. ورجحت المصادر أن تشهد المعركة المقبلة مشاركة فعلية لقوات المارينز الأمريكي وأفراد القوات الخاصة التابعة لقسد والتي سبق لها أن شاركت في في معارك الرقة و كوباني من قبل. إلى ذلك قال المبعوث الأميركي الخاص لدى التحالف الدولي بريت ماكغورك إن قسد ستستعيد السيطرة على المناطق التي خسرتها لصالح تنظيم الدولة في شرقي الفرات خلال الأيام القليلة الماضية، وأقر ماكغروك عبر تغريدة على موقع تويتر يوم أمس ” بصعوبة المعارك بريف ديرالزور الشرقي، مشيرا إلى أن كل مقاتل من تنظيم داعش تقريباً حزاماً ناسفاً لكننا. وبالعودة إلى المفخخة التي استهدفت رتلا لقسد بالقرب من حقل العمر نفت المصادر مقتل ليلى الحسن الرئيسة المشتركة للمجلس المدني بدير الزور التابع لقسد. وكالات مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي